الجيش الملكي يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات بالفوز على أسيك ميموزا 2-1
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أحرز فريق الجيش الملكي لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات (مصر 2025) ، للمرة الثانية في تاريخه، بعد تغلبه على فريق أسيك ميموزا الإيفواري، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة بملعب "قناة السويس" بالإسماعيلية، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
. تفاصيل
وسجل فريق الجيش الملكي هدفيه بواسطة كل من حنان آيت الحاج في الدقيقة 13 وزينب الرضواني في الدقيقة 85 عن طريق ضربتي جزاء، في ما سجلت لفريق أسيك ميموزا اللاعبة أمي ديالو في الدقيقة 55.
اللقب الثانيويعد هذا اللقب الثاني الذي يدخل خزانة الفريق المغربي، بعدما سبق أن أحرز لقب دوري الأبطال الإفريقية سنة 2022 إثر تغلبه على فريق "ماميلودي صن داونز" الجنوب إفريقي، في حين خسر نهائي النسخة الماضي 2024 بهدف نظيف أمام نادي تي بي مازيمبي في اللقاء الذي جرى بملعب العبدي بالجديدة.
التأهل للنهائيوكان فريق الجيش الملكي قد تأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات مصر 2025 بعد تغلبه على فريق تي بي مازيمبي الكونغولي بركلات الترجيح 4 - 2، في مباراة نصف النهاية التي جمعتهما يوم الثلاثاء الماضي على أرضية ملعب "قناة السويس" بمدينة الإسماعيلية، ومن جانبه، تأهل فريق أسيك ميموزا الإيفواري إلى النهائي بعد تغلبه على نظيره مسار المصري بهدف دون مقابل.
وفي مباراة الترتيب، تمكن فريق تي بي مازيمبي الكونغولي اليوم الجمعة من الفوز على فريق مسار المصري بنتيجة 3-1 ليضمن بذلك المرتبة الثالثة في البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فريق الجيش الملكي فريق الجيش الجيش الملكي بطولة دوري أبطال إفريقيا دوري أبطال إفريقيا دوری أبطال إفریقیا فریق الجیش الملکی أسیک میموزا تغلبه على على فریق
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.