والد زيزو: لم ولن نجلس مع حد والموضوع ليس فلوس وإنما كرامة
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
نشر الاعلامي مهيب عبد الهادي تصريحات والد زيزو بعد مغادرة الاعب لمقر نادي الزمالك وجمع متعلقاته.
وقال والد زيزو ل"عبر مداخلة هاتفية :- لم ولن نجلس مع اي حد والموضوع ليس فلوس. هو كرامة فقط.
أكد أحمد مصطفى "زيزو" نجم الزمالك إنه لم يوقع لأى نادى مؤكداً أنه يحترم القلعة البيضاء .
وكتب زيزو عبر "أستورى إنستجرام" عبر حسابه الرسمى :"الحمد لله أنا راجل بحترم كل الناس لكن للأسف عدم ردي علي المعلومات المغلوطة والتزامي الصمت زاد عن حده وكل ساعة خبر عن توقيع أو تجديد عقد زيزو وكل واحد بيغازل الشريحة اللي عايزها من الجمهور".
وتابع: "بكل وضوح أنا لم أوقع لأي نادي سواء داخل أو خارج مصر اللي حصل على توقيعي يتفضل يعلن إذا كان كلامه صحيح ، كمان اللي عنده دليل على توقيعي لأي نادي برضو يتفضل يطلعه على الملأ الناس لازم تعرف كويس".
وواصل: " أنا بقدر جدا الكيان الكبير اللي بلعب فيه ولا يمكن أنكر فضله عليا لكن فيه حاجة أنا مكنتش حابب أتكلم فيها خالص لأنه للأسف الأمور في الإعلام كلها في إتجاه واحد ليه محدش اتكلم عن حقوقي المشروعة زي أي لاعب في الدنيا ".
واكمل:"ليه محدش اتكلم إن الناس سابتني بقالها شهور طويلة ومش عايزين يجددوا عقدي ليه محدش اتكلم عن المستحقات المتأخرة اللي ليا بقالها كثير ومش لاقي حد".
واختتم:"محدش كمان اتكلم إن ربنا سبحانه وتعالى أنعم عليا بعروض مقابلها المالي 10 أضعاف العرض اللي موجود ورغم كل ده قلت وهفضل أقول أنا منتظر كلمة النادي. ورد لإعتبارات كتير مش لتجميل الصورة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو الاهلي انتقال زيزو للاهلي تصريحات والد زيزو المزيد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.