تكليف ميرفت السيد بالإشراف على مستشفيات المراكز الطبية بالإسكندرية
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
أصدرت وزارة الصحة والسكان قرارًا بتكليف الدكتورة ميرفت السيد أحمد، مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية، بالإشراف على متابعة وتشغيل مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة بمحافظة الإسكندرية، والتنسيق بينها.
وشمل القرار الاشراف على مستشفى شرق المدينة التخصصي، مستشفى القباري التخصصي، مستشفى العجمي النموذجي، إلى جانب المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة.
ويُعمل بالقرار اعتبارًا من تاريخه ولمدة ثلاثة أشهر، مع التأكيد على جميع الجهات المعنية بتنفيذه، وإلغاء ما يخالفه من قرارات سابقة.
ويأتي ذلك إلى جانب استمرار الدكتورة ميرفت السيد في مهام عملها كمديرة للمركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة.
وينص القرار على رفع تقرير شهري بما يتم من أعمال للعرض على رئيس الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة، ويُعمل بهذا القرار لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من تاريخ صدوره في 8 أبريل 2025، على أن تُلغى جميع القرارات المخالفة لذلك.
ويأتي هذا التكليف تقديرًا لكفاءة وخبرة الدكتورة ميرفت السيد في إدارة المؤسسات الطبية المتخصصة، وجهودها في تطوير خدمات صحة المرأة بمحافظة الإسكندرية؛ أبرزها إدارة مستشفى العجمي المخصص للعزل خلال فترة وباء كورونا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية ميرفت السيد المراكز الطبية المركز الافريقي مستشفيات المزيد الطبیة المتخصصة الدکتورة میرفت میرفت السید صحة المرأة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.