"الأمم المتحدة" تحذر من تزايد المخاطر على الناجين من زلزال ميانمار
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تزايد المخاطر على الناجين من زلزال ميانمار، في ظل ضعف النظام الصحي للمستشفيات, وعدم قدرته على استيعاب المرضى والمصابين.
وأشار إلى النقص الهائل في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزايد خطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه بعد تعطل شبكات المياه والصرف الصحي.
أخبار متعلقة رغم الخسائر العالمية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زلزال ميانمار - د ب أزلزال ميانمارسبق وأفادت احصاءات أصدرتها الحكومة العسكرية في ميانمار، أمس الاثنين، بارتفاع حصيلة القتلى جراء الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوة 7.7 درجة، قبل 10 أيام، إلى ما لا يقل عن 3514 شخصًا، فيما لا يزال 210 آخرين في عداد المفقودين.
وجرى الإبلاغ عن معظم الضحايا في مدينة ماندالاي ومحيطها، وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد، حيث تم تأكيد أكثر من 2100 حالة وفاة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأمم المتحدة زلزال ميانمار ميانمار ضحايا زلزال ميانمار
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.