ناقشت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية وولاية نهر النيل في اجتماع انعقد الاثنين برئاسة وزيرة الصحة بولاية نهر النيل د. ماجدة عبد الله إلى جانب مدريري الأقسام بمستشفى عطبرة التعليمي، المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، وإدارات الصحة والبيئة ناقشوا ظاهرة النز والطفح المائي بمستشفى عطبرة أسبابها وكيفية الحلول والمعالجة.

وأوضح جيولوجي/ محمد الطاهر عبد العزيز أن طبيعة التكوين الجيولوجي والتراص الطبقي تحت الأرض بمدينة عطبرة بما فيها مستشفى عطبرة، ودرجة التأثير بمياه آبار الصرف الصحي والتلوث البيئي الناجم بالمناطق المجاورةمن جهته استعرض مدير الأبحاث الجيولوجية بولاية نهر النيل جيولوجي/ محمد عبد الرحمن عقيد مشاكل النز والطفح المائي في بقية أجزاء مدينة عطبرة، وخطوات المعالجة التي تمت في بعض المناطق في وسط سوق عطبرة العمومي .وأكد علي ضرورة الرجوع للجيولوجيا في مثل هذه الحالات لإيجاد الحلول للمشاكل في مهدها بالتنسيق مع وزارة البنية التحتية والمرافق العامة.في الأثناء أمن الإجتماع علي تمثيل الجيولوجيا في إجتماعات وزارة الصحة .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: نهر النیل

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • حفظ التحقيق في مصرع فتاة قفزت في مياه النيل بوسط البلد
  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل