«بلدية أبوظبي» تنفذ حملة لإزالة الدرّاجات الهوائية والكهربائية المهملة
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تتابع بلدية مدينة أبوظبي حملاتها المتواصلة على مدار العام، للحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري لكافة المناطق الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي، بما يواكب النهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها أبوظبي، ويحافظ على المكتسبات الخاصة بالمظهر العام، ويعزّز معايير جودة الحياة، ويسهم في إسعاد أفراد المجتمع.
ومن هذا المنطلق، نفذت بلدية مدينة أبوظبي، من خلال مركز بلدية المدينة، حملة للحفاظ على المظهر العام من الدرّاجات الهوائية والكهربائية المهملة، شملت كافة المناطق الواقعة ضمن النطاق الإداري للمركز، وذلك بالتعاون مع شركة الإمارات للمزادات.
وتضمنت الحملة رصد وإزالة الدرّاجات الهوائية والكهربائية المهملة والمشكلة أضراراً للأصول والمظهر العام في المناطق التابعة للمركز كافة، مثل: منطقة الدانة، ومنطقة الحصن، ومنطقة المشرف، وميناء زايد، وجزيرة الريم، وجزيرة السعديات، وجزيرة المارية، والحديريات.
وقد أسفرت الحملة عن تحرير مخالفات لعدد من الدرّاجات النارية، وإزالة 922 درّاجة هوائية، و43 درّاجة كهربائية مهملة، تعيق حركة المشاة من أفراد المجتمع، وتشكّل تشويهاً للمظهر العام، وذلك ضمن إطار اهتمام البلدية بمواجهة الظواهر والسلوكيات السلبية، حفاظاً على المظهر الحضاري والجمالي العام. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية أبوظبي الدراجات الهوائية الدر اجات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.