تفتخر السادة البطاط الحسينيةبأن لها رجل مهني ووطني مثل السيد حيدر البطاط
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
رجل بحجم وطن … سيرة المهندس حيدر البطاط بين النزاهة والعطاء ..
في زمن تتزايد فيه التحديات وتُختبر فيه القيم، يبرز رجال من طينة نادرة… رجال لم ينحنوا للفساد، ولم يتاجروا بحب الوطن، بل جعلوا من حياتهم تجسيدًا لمعاني الإخلاص والولاء الصادق للعراق وأهله. ومن بين هؤلاء الرجال، يسطع نجم المهندس الاستشاري السيد حيدر عبد الجبار عبد الله مصطفى البطاط، كأحد الرموز الوطنية التي جمعت بين العلم والتجربة، وبين العطاء المهني والضمير الحي.
ولد السيد البطاط عام 1969، وتخرج من كلية الهندسة – قسم الميكانيك في جامعة البصرة عام 1991-1992، حاملاً في قلبه حلمًا عراقيًا نقياً … أن يخدم وطنه بعلمه، ويسهم في بنائه بعرقه.
ومنذ انطلاق مسيرته المهنية في شركة نفط الجنوب عام 1994، جسد نموذجًا للمهندس الوطني الذي لا تلهيه المناصب عن جوهر الرسالة ( خدمة العراق وأبناء شعبه )
شغل مناصب عديدة بروح المسؤولية ونظافة اليد، متنقلاً بين إدارة قسم التشييد والطوارئ، والخزانات، وأنابيب النقل، حتى بلغ مناصب عليا في وزارة النفط، منها معاون مدير عام شركة المشاريع النفطية، ومدير هيئة مشاريع الجنوب، ومدير هيئة توزيع الجنوب في شركة توزيع المنتجات النفطية. في كل موقع، ترك بصمة عنوانها النزاهة والكفاءة، ووقف سدًّا منيعًا بوجه كل محاولات الفساد.
لم يكن عطاؤه محصورًا في المكاتب والمشاريع فقط، بل تعداه إلى ساحة القضاء، حيث خدم كخبير قضائي أمام محكمة استئناف البصرة، مشكلًا خصمًا عنيدًا للفاسدين، ومدافعًا شجاعًا عن المال العام وحقوق المواطنين.
لقد كان صوته في المحكمة، كما في الإعلام، صوتًا وطنيًا نابعًا من ضمير حيّ، رافضًا أن يكون شاهد زور في زمن الخداع.
كما أثرى الساحة العلمية بمئات البحوث والمقالات التي تناولت قضايا الطاقة والاقتصاد والسياسة، مقدِّمًا علمًا يواكب حاجات العراق، لا ترفًا أكاديميًا. وحين كان يظهر على الفضائيات، كان يحرص أن يكون ممثلًا لصوت المواطن، حاملًا وجع الجنوب، وأمل الوطن، وناقلًا رسالة العراق النقي إلى العالم.
عضويته في مؤسسات علمية مرموقة محليًا ودوليًا، من بينها رابطة النفط والغاز، ومؤسسة أوشا، واتحاد العلماء والأكاديميين في سويسرا وألمانيا، والمجلس الاستشاري الصناعي في جامعة البصرة، تعكس مكانته الفكرية المرموقة، بينما تأتي شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة وأكاديمية إليزابيث كتتويج لمسيرة لا تُقاس بالألقاب بل بالأثر.
إن السيد حيدر عبد الجبار البطاط ليس مجرد اسم في قائمة الشخصيات المهنية، بل هو قصة وطنية صادقة، ودليل حيّ على أن العراق لا يزال ينجب رجاله الأوفياء. هو نموذج للوطني الذي يمشي بين الناس متواضعًا، وفي قلبه نار لا تنطفئ ضد الفساد، وفي يده علم، وفي ضميره حب لا يُشترى للعراق.
له منا كل التحية والاحترام، ولكل من يسير على خطاه، عسى أن يعود العراق إلى أهله الطيبين، على يد من يؤمن بأن حب الوطن ليس شعارًا، بل فعلًا ومسؤولية وتضحية.
حيدر عبد الجبار البطاط
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.