ريال مدريد يستعيد ماستانتونو قبل مواجهة خيتافي.. ومبابي يقترب من العودة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
تلقى ريال مدريد دفعة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام خيتافي، يوم الأحد المقبل على ملعب "كولوسيوم"، بعودة المهاجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة.
وكان ماستانتونو قد اضطر لمغادرة معسكر منتخب الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي بسبب إجهاد عضلي في الفخذ الأيسر، قبل أن يتعافى تدريجيًا ويصبح جاهزًا للانضمام لقائمة المدرب تشابي ألونسو في الجولة القادمة من الدوري الإسباني.
في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تنفيذ برنامجه التأهيلي بعد إصابته بكدمة في الكاحل.
ورغم أن الفحوصات الطبية استبعدت وجود إصابة خطيرة، إلا أن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل بعودته، على أن ينضم للتدريبات تدريجيًا خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويعاني ريال مدريد من غيابات مؤثرة في خط الدفاع قبل مواجهة خيتافي، حيث يفقد خدمات عدد من لاعبيه بداعي الإصابة، أبرزهم: داني كارفاخال، ترينت ألكسندر أرنولد، فيرلاند ميندي، أنطونيو روديجر، ورافا مارين هويسن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد مبابي فرانكو ماستانتونو ماستانتونو ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.