مصرع شخص وإصابة 3 آخرين فى انقلاب دراجة بخارية بطريق أسوان الزراعي
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
لقى شخص مصرعه ، فيما أصيب 3 آخرون نتيجة وقوع حادث انقلاب دراجة بخارية بطريق أسوان / القاهرة الزراعي في نطاق مركز إدفو شمال أسوان، وتم نقل جثمان المتوفى إلى المشرحة، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة المعنية إخطاراً يفيد بوقوع حادث انقلاب درجة بخارية، بطريق أسوان / القاهرة ، وتم نقل المصابين إلى مستشفى النيل التخصصى ، فيما تم نقل جثمان المتوفى إلى مشرحة إدفو العمومية وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
فيما لقى شخص مصرعة نتيجة وقوع مشاجرة بأسوان ، وطعن المجنى عليه بآلة حادة (سكين) مما أدى إلى لفظ أنفاسه الأخيرة فى الحال، وتم إيداع جثمانه بالمشرحة تحت تصرف النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقت وحدة مباحث قسم شرطة ثان أسوان إخطاراً يفيد بمصرع شخص نتيجة وقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص ، وتم تحرير محضر بالواقعة .
تعرض 3 أشخاص للإصابة بطلقات نارية نتيجة وقوع مشاجرة بين عدد من العائلات بقرية مخيمر بمركز كوم أمبو شمال أسوان ، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية لهم.
وترجع التفاصيل عندما تلقت الجهات المعنية بمركز كوم أمبو شمال أسوان إخطاراً يفيد بوقوع مشاجرة بالأسلحة النارية بين عدد من الأشخاص بقرية مخيمر التابعة لدائرة المركز، حيث استخدم الأهالي الأسلحة النارية بشكل عشوائي.
نجحت فرق الإنقاذ النهرى بمركز إدفو شمال أسوان فى انتشال جثمان شخص تعرض للغرق بمنطقة المعمارية بمدينة البصيلية، وتم إيداع الجثة فى المشرحة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقت الجهات المعنية بمركز إدفو شمال أسوان بلاغا يفيد بالعثور على جثمان غريق فى مياه نهر النيل بمنطقة المعمارية بالبصيلية، وتم انتشال الجثة على البر عند مرسي السباعية شرق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان المزيد وقوع مشاجرة شمال أسوان نتیجة وقوع
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال