الهبطي: كرة القدم محرك حقيقي للتنمية وتنظيم المونديال سيحفز الإستثمار
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) إن “الرياضة، وبخاصة كرة القدم، لم تعد مجرد لعبة بل تحوّلت إلى قوة موحدة ومحرك حقيقي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية”، وذلك خلال افتتاح قمة كرة القدم العالمية لإفريقيا (World Football Summit Africa) التي احتضنتها الجامعة بالرباط.
وأضاف الهبطي في كلمته الافتتاحية أن احتضان المغرب لهذا الحدث القاري يعكس إيمانًا جماعيًا بقدرة الرياضة على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في المجتمعات، موضحًا أن “الجامعة تقف في مفترق طرق يجمع بين التعليم والابتكار والتأثير، وتسعى إلى تكوين جيل جديد من القادة الأفارقة القادرين على صياغة مستقبل القارة”.
وأكد الهبطي أن تنظيم المغرب لمنافسات رياضية كبرى، مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لا يمثل فقط إنجازًا رياضيًا بل فرصة استراتيجية لتحفيز الاستثمار، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وكشف رئيس الجامعة عن إطلاق مبادرة “Evosport”، وهي فرع تابع للجامعة، موجه لبناء منظومة رياضية مستدامة ومبتكرة، تسعى إلى دعم المواهب الشابة، وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في الحقل الرياضي، وخلق بيئة تحتضن الابتكار والتميز.
وختم الهبطي كلمته بدعوة كافة الشركاء والحاضرين إلى “التفكير الجريء والتعاون الفعّال من أجل مستقبل يرتبط فيه التعليم بالرياضة لفتح آفاق جديدة للتنمية في المغرب وإفريقيا وخارجها”، مؤكداً أن هذا الملتقى يمثل انطلاقة حقيقية نحو هذا التحول.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.