رد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الشائعات التي تدور حول بيع الحكومة للمستشفيات، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى تقديم أعلى خدمة طبية للمواطن المصري البسيط بأقل تكلفة، وأن يستمر العلاج شبه المجاني للمواطن.

وأضاف مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أن هناك تحديات كبيرة مع مرور الوقت، منها أن بعض المؤسسات أصبحت متهالكة، قائلاً إن الحكومة تعمل على جلب خبرات عالمية لدعم المستشفيات الحكومية، فما يحدث الآن مقارنة بـ 10 سنوات فهناك تطورات كبيرة، لكن هناك بعض الأمراض تتطلب السفر للخارج.

وأكد مدبولي أن مريض السرطان الآن سيحصل على خدماته العلاجية داخل مصر، بعد أن قامت مصر بعمل شراكة مع شركات عالمية، مضيفًا: «ما سيتم في المستشفيات سيكون مثل الذي يتم في فرنسا»، مشيرًا إلى أن «أعظم مستشفى في أوروبا وأحد أكبر 3 مراكز في العالم لعلاج الأورام سيتم افتتاحها في مصر».

وفيما يخص العاملين في المستشفيات، أوضح مدبولي أن الحكومة لن تقوم بتسريح أي عامل في المستشفيات، ولكن سيتم تنفيذ ضوابط معينة من أجل تقديم أفضل الخدمات، وأن هذا سيكون لتقديم أفضل الخدمات فما يحدث «بندير منظومة بطريقة محترفة».

وأكد أن المستشفيات التي ستشهد زيادة في عدد العاملين سيتم نقلهم إلى مستشفيات أخرى، مع التأكيد على أنه لن يتم الاستغناء عن أي شخص.

اقرأ أيضاً«هذه مشكلتنا الآن».. أول تعليق من رئيس الوزراء بعد ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه

مجلس الوزراء يوافق على 14 قرارًا جديدًا خلال الاجتماع الأسبوعي

«بعد اعتراض الأهلي».. رئيس الوزراء: قانون الرياضة غير موجه لشخص أو نادٍ بعينه

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الحكومة مرض السرطان قطاع الصحة تطوير القطاع الصحي العلاج في مصر تحسين المستشفيات

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران