تفقد أحوال الجرحى نتيجة العدوان الأمريكي على الحوك
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
تفقد وكيل محافظة الحديدة محمد حليصي ومدير مؤسسة المياه عبدالرحمن إسحاق، اليوم الأربعاء، أحوال الجرحى الذين يتلقون العلاج في هيئة مستشفى الثورة جراء جريمتي استهداف العدوان الأمريكي لمدينة “أمين مقبل” السكنية في مديرية الحوك، ومؤسسة المياه في مديرية المنصورية.
واستمع الوكيل حليصي ومدير مؤسسة المياه، إلى شرح من رئيس هيئة المستشفى الدكتور خالد سهيل والطواقم الطبية حول أوضاع الجرحى والظروف الصحية للمصابين، كما تم تقديم الدعم المالي العاجل لهم لتخفيف معاناتهم.
وأدان الوكيل حليصي، الجرائم التي ارتكبها العدوان الأمريكي بحق مدينة “أمين مقبل” ومؤسسة المياه في المنصورية، مؤكداً أن هذه الأعمال الإرهابية تشكل انتهاكا صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان.
وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار متابعة الوضع الصحي للجرحى، وأنها جزء من الجهود المستمرة لدعم المصابين وتقديم المساعدة الإنسانية لهم، مؤكدا أن قيادة المحافظة ستواصل تقديم الدعم الطبي والإنساني اللازم.
رافقهم في الزيارة أمين عام المجلس المحلي لمديرية الميناء، حسن هادي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.