عنابة.. الإطاحة بمروجي المخدرات والمؤثرات العقلية بسيدي سالم
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
تمكنت مصالح الأمن الحضري الخارجي سيدي سالم بحر هذا الأسبوع ، من الإطاحة بمروجي المخدرات والمؤثرات العقلية.
حيثيات القضية تعود إلى معلومات مفادها وجود أشخاص يقومون بترويج المخدرات و المؤثرات العقلية بإقليم الإختصاص.
ومكنت التحريات من توقيف 3 أشخاص من ذوي السوابق القضائية ، مع حجز 298 قرص مهلوس من مختلف الأنواع، كمية من المخدرات القنب الهندي)، أسلحة بيضاء محظورة ومبلغ مالي من عائدات الترويج.
وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة ، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار، عن قضيتي تخزين و حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية لغرض الترويج، وحمل أسلحة بيضاء محظورة دون مبرر شرعي.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.