سجين يطلب وجبة دسمة قبل لحظات من الإعدام
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
خاص
في ولاية فلوريدا الأمريكية، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد النزلاء، بعد أكثر من عقدين على ارتكابه جريمة هزت الرأي العام، فيما لفتت وجبته الأخيرة الانتباه بسبب كميتها الكبيرة.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ستار، فقبل ساعات من موعد التنفيذ، تناول النزيل وجبة أخيرة مكونة من شريحة لحم خنزير مقلية، بطاطا مشوية، لحم مقدد، ذرة، آيس كريم، شوكولاتة، ومشروب غازي، وسط إجراءات مشددة داخل السجن.
وكان السجين، البالغ من العمر 48 عامًا، قد أُدين في جريمة اغتصاب وقتل تعود إلى عام 2000، حيث تم الحكم عليه بالإعدام عام 2003 بعد محاكمة استمرت أشهر، إلا أن تنفيذ العقوبة تأخر بسبب طعون قانونية متكررة.
المحامون دافعوا عن موكلهم بحجة أن السمنة المفرطة التي يعاني منها تجعله غير مؤهل للإعدام، معتبرين أن تنفيذ العقوبة سيكون بمثابة معاناة غير ضرورية تتعارض مع المعايير الإنسانية، في ظل مشكلات صحية معقدة تؤثر على فعالية بروتوكولات الحقن القاتلة.
في كلمته الأخيرة، وجه السجين اعتذاره إلى عائلة الضحية، وتلا آية من الكتاب المقدس، قبل أن تبدأ عملية الإعدام بحقنه ثلاثية المراحل، وبعد نحو ثلاث دقائق من بدء الإجراء، توقف قلبه، ليُعلن الأطباء وفاته رسميًا.
وأفادت تقارير بأن أحد الحراس تأكد من وفاته عبر مناداته بصوت عالٍ مرتين دون استجابة، ليتم لاحقًا توثيق لحظة الوفاة ضمن سجلات السجن.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إعدام اغتصاب وجبة دسمة ولاية فلوريدا
إقرأ أيضاً:
وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.
وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.
وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.
وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.
وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.