وفاة شاب من الفيوم في حادث تصادم سيارة أثناء عمله بإيطاليا
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
خيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي عزبة السايح التابعة لقرية السعدة بمركز إطسا بمحافظة الفيوم، بعد انتشار خبر وفاة الشاب سلامة عيد مبروك التومى، 35 عاما، في حادث تصادم سيارة بدولة إيطاليا.
كان الفقيد يعمل في مجال تركيبات السقف المعلق بإيطاليا منذ 4 سنوات. وأثناء استقلاله سيارة ربع نقل تحمل خامات العمل، اصطدمت السيارة بأخرى في منطقة كاتانيا بسيشيليا، مما أدى إلى وفاته.
تلقت الأجهزة الأمنية الإيطالية بلاغًا بالحادث، وانتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث. وبعد التأكد من هوية الضحية، تم نقل جثمانه إلى مشرحة أحد المستشفيات الإيطالية.
تواصلت السلطات المصرية مع السلطات الإيطالية لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى الأراضي المصرية. وبعد استكمال الإجراءات، تم نقل الجثمان إلى مصر، حيث وصل صباح اليوم وتم تشييع جنازته والصلاة عليه في أحد مساجد القرية.
شهدت جنازة الشاب سلامة عيد مبروك التومى حضورًا كبيرًا من أهالي القرية، الذين تجمعوا لتوديعه إلى مثواه الأخير. وتم دفن جثمانه في مقابر أبو النور بمركز إطسا بمحافظة الفيوم.
أعرب أهالي القرية عن حزنهم الشديد لوفاة الشاب سلامة، الذي كان يعمل بجد واجتهاد لإعالة أسرته، وأكدوا أن وفاته في حادث سيارة بإيطاليا هي خسارة كبيرة لهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم أخبار الحوادث محافظة الفيوم أخبار الفيوم حادث تصادم سيارتين دولة إيطاليا
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.