الإمارات عضواً في مجموعة العمل المعنية بالتكنولوجيا
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
انتخبت الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماعها ال 150 المنعقد في أوزبكستان، الإمارات عضواً في مجموعة العمل المعنية بالتكنولوجيا. وتم انتخاب أحمد مير هاشم خوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ممثلاً للمجموعة العربية.
ويعكس انتخاب خوري الثقة البرلمانية الدولية في خبرات الشعبة البرلمانية الإماراتية وقدرتها على المساهمة الفاعلة في تطوير السياسات العلمية والتكنولوجية، كما يبرز جهود دولة الإمارات الرائدة في استخدام التكنولوجيا والتطور الرقمي، وتوظيفها للتنمية والاستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية في مختلف المجالات.
وتهدف المجموعة التي تأسست في عام 2021 إلى تعزيز التعاون بين المجتمع العلمي والبرلمانيين، وضمان استخدام التقدم العلمي والتكنولوجي بطرق أخلاقية ومستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات أوزبكستان
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.