ضبط طن لحوم ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم بدمياط
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
شنت مديريه التموين والتجارة الداخلية بدمياط ، برئاسة مجدي عبد الكريم عامر وكيل وزاره التموين والتجارة الداخليه بدمياط، حملة مكبره لتفقدالحاله التموينيه بناءا علي توجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين وتعليمات الدكتور ايمن الشهابي محافظ دمياط .
تم ضبط سلع بدون بيانات وعلامات تجارية ومجهوله المصدر وبدون ترخيض في إحدى المطاعم الشهيرة فى دمياط والكميات عباره عن (برجر واحدطن+لحمه فلية214كجم+80كجم جمبرى+168كجم جبنةموزيرلا+1275كجم بطاطس فروم فليكس معده للتحمير)
شكلت الحمله التموينية برائاسة وكيل وزاره التموين مجدى عبدالكريم وبصحبة المحافظة والصحة و محمد أبوعتمان الازمات بالمحافظة والدكتورة دعاء العسوي مديرية الصحة وضياء الدين قنديل مدير الرقابة ومجدي المغلاوي مدير التجارة .
وتم العرض علي النيابة العامه وتحرير المحاضر اللازمه والوقائع المذكورة.
ومن المقرر ان تستمر الحملات لضبط الاسواق والضرب بيد من حديد من المتلاعبين ومكافحة الغش التجاري بكافة صوره وأشكاله حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط تموين دمياط لحوم فاسدة مواد غذائية المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.