قيادي بالحزب الاشتراكي: زيارة ماكرون لمصر لاقت اهتمامًا واسعًا في ألمانيا |فيديو
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
قال حسين خضر القيادي بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، إنّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر قد لاقت اهتمامًا واسعًا في ألمانيا، مشيرًا إلى أن الإعلام الألماني نقل الزيارة بتفاصيلها وأثرها الكبير على السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف “الخضر”، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن المواقف الأوروبية بدأت تتغير لصالح فلسطين، وذلك بسبب الحراك الدبلوماسي المصري والدعم الذي تحظى به من قبل العديد من الدول الأوروبية.
وتابع، أن الزيارة كانت لها دلالات سياسية هامة، مشيرًا إلى أن الرئيس ماكرون تجول في منطقة خان الخليلي بالقاهرة، وهو ما أظهر صورة إيجابية عن الوضع في مصر مقارنة بما تعيشه بعض الدول الأخرى في المنطقة.
تحسين النظرة الاوروبية لمصروذكر، أن ذلك ساهم في تحسين النظرة الأوروبية لمصر، حيث أظهرت وسائل الإعلام الألمانية دعمًا للموقف المصري، مع تسليط الضوء على الموقف الفرنسي من القضية الفلسطينية.
وأشار خضر إلى أن الموقف الألماني كان تاريخيًا داعمًا لحل الدولتين، حيث كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي دائمًا من المؤيدين لحل الدولتين.
ولفت إلى أن المستشار الألماني كان قد أعلن في وقت سابق رفضه لتهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكدًا دعم بلاده لمبدأ السلام في المنطقة.
وأكد خضر أن الشعب الألماني يدرك تمامًا معاناة الفلسطينيين في غزة، وأن موقف الحكومة الألمانية من القضية الفلسطينية يدعمه بشكل كبير، موضحًا أن كل هذه التحولات قد تؤثر في السياسة الأوروبية بشكل عام لصالح القضية الفلسطينية في المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة صدى البلد زيارة ماكرون اخبار التوك شو المزيد إلى أن
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية -إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بدعوى تقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت الوزارة -في بيان صادر أمس الخميس- إن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، زاعمة أنها حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.
كما ادعت وزارة الخزانة الأمريكية أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة.
ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق من وصفهم بالإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم"، حسب قوله.
وفي تعليق على بيان وزارة الخزانة الأمريكية، قالت الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم ما وصفته بالإرهاب.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات شملت القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وذلك لاتهامه بالعمل بدعم حملات جمع التبرعات لمؤسسات صُنفت سابقاً لدى واشنطن بأنها مقربة من حماس، من بينها "وقف فلسطين" ومؤسسة "حياة يولو".
وشملت العقوبات كيانات وصفتها الخزانة الأمريكية بأنها "جمعيات خيرية وهمية" أنشأتها حركة حماس لتأمين التمويل لجناحها العسكري، وتضم شركة "توجاه بولاه غلوبال" التي مقرها إندونيسيا، وقالت الوزارة إنها تعمل تحت الاسم المستعار "سيفن سبايكس غلوبال"، واتهمتها بجمع الأموال وتوفير الإيرادات للجناح العسكري لحماس.
إعلانكما شملت العقوبات جمعية "مدد فلسطين الخيرية" التي مقرها قطاع غزة، إذ ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن الجمعية أُنشئت كواجهة لجمع الأموال لصالح المدنيين، قبل أن تحولها حماس إلى صالح أغراض عسكرية، حسب الوزارة.
كما شملت العقوبات شبكة صرافة وخدمات مالية في تركيا اتهمتها واشنطن بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس.
تبعات العقوباتوقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه نتيجة للإجراءات المتخذة اليوم فإن كافة أصول وممتلكات الأشخاص والكيانات المذكورة -سواء كانت داخل أمريكا أو في حوزة أشخاص أمريكيين- فإنها تخضع للتجميد.
وأضافت أنها تحظر أي معاملات مالية أو تجارية معهم، كما تحظر أي كيانات تمتلك فيها الأسماء المدرجة نسبة 50% أو أكثر.
وحذرت الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الدولية والأفراد خارج الولايات المتحدة من التعرض لعقوبات ثانوية، وذلك عند تسهيل أو إجراء معاملات مالية لصالح المدرجين على القائمة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، صنفت إدارة ترمب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.