وزير الاتصالات الماليزي: سنناقش الرسوم الجمركية مع الآسيان قبل زيارة واشنطن
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح وزير الاتصالات الماليزي، فهمي فاضل، الأربعاء، بأن ماليزيا ستعقد اجتماعين رفيعي المستوى أحدهما مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على الرسوم الجمركية الأمريكية والزيارة المقررة للعاصمة واشنطن.
ونقلت صحيفة ذا ستار الماليزية عن فهمي قوله إنه سيتم مناقشة الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي ودخلت حيز التنفيذ، خلال الاجتماع الخاص لوزراء اقتصاد رابطة الآسيان صباح اليوم الخميس برئاسة وزير الاستثمار والتجارة والصناعة، ظفرول عبد العزيز.
وعقب ذلك، سيجتمع مركز القيادة الجيواقتصادية الماليزي يوم الاثنين المقبل لمناقشة هذه القضية، كما ستنظر الحكومة في نتائج المناقشات بين رئيس الوزراء ورؤساء حكومات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وقال فهمي: "سنتخذ عدة قرارات يوم الاثنين المقبل قبل إرسال وفدنا إلى واشنطن، لا أستطيع تحديد الموعد بدقة بعد، لكن الأمر سيعتمد على قرار مجلس الوزراء ونتائج الاجتماعات."
وأضاف فهمي: "يأتي هذا في إطار الجهود الاستباقية التي تبذلها الحكومة، وماليزيا بصفتها رئيسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، لجمع جميع الآراء حول القضايا التي تواجهها دول الآسيان."
ومن المقرر أن يقود ظفرول الوفد الماليزي إلى واشنطن نهاية هذا الشهر لمناقشة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على ماليزيا حيث سيبدأ تطبيق الرسوم الجمركية البالغة 24% على البضائع الماليزية المصدرة إلى الولايات المتحدة الأربعاء.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فهمي فاضل الرسوم الجمركية الآسيان زيارة واشنطن الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استهدافَ ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينةً سعوديةً
أدانت رابطةُ العالَم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- استهدافَ ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينةً سعوديةً في البحر الأحمر.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام رئيسُ هيئة علماء المسلمين فضيلةُ الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذا الاعتداء الإجراميّ الجبان، الذي ينتهِك كلَّ القِيَم الدِّينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ويؤكِّد على النهج الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية، وتهديد مَمرَّات التجارة الدولية والبيئة البحرية.
وشدَّدَ معاليه -باسم الرابطة ومجامعها وهيئاتها ومجالسها العالمية- على التضامُنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءاتٍ تجاه هذا العدوان الإرهابي.