ما تأكله في منتصف عمرك ينعكس على صحتك بالسبعين..هذا ما كشفته دراسة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كيف تبلغ السبعين من العمر من دون أن تصاب بأمراض مزمنة؟
هذا ما سعى فريق من الباحثين بقيادة علماء من كلية هارفارد تي.إتش. تشان للصحة العامة للإجابة عليه من خلال متابعة أكثر من 100,000 أمريكي في الأربعينيات، والخمسينيات، والستينيات من أعمارهم، لمدة تصل إلى ثلاث عقود.
أظهرت النتائج التي نُشرت بمجلة Nature Medicine بتاريخ 24 مارس/ آذار أنّ اتباع الأنظمة الغذائية الصحّية في وقت مبكر من الحياة ارتبط باحتمالية أكبر للتقدم في العمر بالتوازي مع التمتّع بصحة جيدة، حتى بعد أخذ عوامل نمط الحياة الأخرى في الاعتبار، مثل النشاط البدني وحالة التدخين.
كيف يمكن أن تؤثر هذه النتائج على اختيارات الناس الغذائية في مرحلة منتصف العمر وفترات أخرى في حياتهم؟خبيرة الصحة لدى CNN الدكتورة ليانا وين، طبيبة الطوارئ والأستاذة المساعدة في جامعة جورج واشنطن التي سبق وشغلت سابقًا منصب مفوض الصحة في مدينة بالتيمور الأمريكية، أجابت على هذا السؤال.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض رياضة غذاء نصائح
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.