بعد تصريح ماكرون.. ساعر يعلق على الاعتراف بدولة فلسطينية وهمية بشكل أحادي
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— علق وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، على الاعتراف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب وذلك بعد تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عقب زيارته مصر وأن بلاده "قد تعترف بالدولة الفلسطينية في يونيو/ حزيران إذا سارت الأمور على ما يرام".
وقال ساعر في تصريح نقلته صفحته إسرائيل بالعربية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية: "الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية وهمية من قبل أي دولة في الواقع الذي نعرفه جميعًا، لن يكن سوى مكافأة للإرهاب وتعزيزًا لحماس.
وكان ماكرون قد قال في مقابلة مع قناة فرانس 5 الفرنسية، بُثت الأربعاء، أن فرنسا "ستقاتل من أجل غزة"، مشددا على التزامها بـ"العودة إلى السلام" و"حل سياسي".
وتابع: "نحن بحاجة إلى التحرك نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولذلك سنتوجه إلى هناك خلال الأشهر القليلة المقبلة، وفي لحظة ما، سيكون هذا هو القرار الصحيح".
وذكر ماكرون أنه يريد أن تكون فرنسا جزءا من "ديناميكية جماعية تُمكن من يدافعون عن فلسطين من الاعتراف بإسرائيل بدورهم".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو غزة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.