روضة السركال تشارك في بطولة النرويج للشطرنج
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
دبي (وام)
تشارك روضة السركال لاعبة المنتخب ونادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، وأول أستاذة دولية في الإمارات ببطولة «نورواي تشيس»، - بطولة النرويج المفتوحة للشطرنج 2025، التي تجمع لاعبين ولاعبات من 31 دولة، وتُقام من 26 مايو إلى 1 يونيو المقبل وذلك بدعوة رسمية من منظمي البطولة.
وتشمل البطولة جولات مزدوجة 29 مايو و30 مايو، بينما تشارك روضة السركال في مجموعة الأساتذة الكبار من 9 جولات، وجوائزها 13 ألف يورو.
وتسلّمت روضة السركال «16 عاماً» الدعوة رسمياً، من كجيل مادلان، المدير التنفيذي وصاحب فكرة بطولة «نورواي تشيس»، خلال مؤتمر صحفي في فندق «سيفن سيز» في دبي.
حضر المؤتمر الدكتور منصور التميمي، مدير الشؤون الفنية في نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، كما شاركت فيه عن بُعد، كونيرو هامبي البطلة العالمية السابقة في الشطرنج السريع.
وأكد كجيل مادلان أن البطولة تشكل فرصة ذهبية لصقل المهارات واكتساب الخبرة، من خلال منافسة النخبة، مقدماً التهنئة للاعبة روضة السركال على إنجازها التاريخي، بوصفها أول أستاذة دولية كبيرة للشطرنج في الإمارات، وأنهم يدرسون إمكانية تنظيم نسخة من بطولة «نورواي تشيس» في المنطقة، والعمل على بث البطولة مباشرة إلى الجمهور في الشرق الأوسط.
من جهتها عبّرت روضة السركال عن تطلعها للمشاركة في البطولة، التي تُعد من أقوى المنافسات وتسهم في صقل مهارات اللاعبين الصاعدين في العالم، وتمثل فرصة للقاء الأبطال الكبار في اللعبة مثل ماجنوس كارلسن وهيكارو ناكامورا، وغيرهما من أبطال العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الشطرنج روضة السركال النرويج
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.