طقس الخميس 10 أبريل 2025: برودة وأمطار ورياح مثيرة للأتربة تضرب أغلب المناطق
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في بيان رسمي، اليوم الخميس الموافق 10 أبريل 2025، عن توقعاتها لحالة الطقس السائدة في مختلف أنحاء الجمهورية، حيث يسود طقس مائل للبرودة خلال ساعات النهار على أغلب المناطق، يزداد برودة بشكل ملحوظ خلال فترات الليل، خاصة في السواحل الشمالية وشمال الصعيد، مع استمرار الأجواء غير المستقرة نتيجة نشاط الرياح وسقوط الأمطار.
ووفقًا لخرائط الطقس وتحليلات الهيئة، رُصد نشاط ملحوظ للرياح على نطاق واسع من محافظات الجمهورية، وتصل سرعة الرياح إلى ما بين 30 و40 كم/ساعة، وقد تتسبب في إثارة الرمال والأتربة، لا سيما في المناطق المكشوفة مثل جنوب الصعيد وشمال الصعيد ومدن القناة، مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية ويزيد من صعوبة القيادة على بعض الطرق السريعة.
أمطار متفرقة تمتد إلى القاهرةوتوقعت الهيئة سقوط أمطار خفيفة إلى متفرقة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية الغربية مثل الإسكندرية ومطروح، وكذلك السواحل الشرقية مثل بورسعيد وشمال سيناء، كما أشارت التنبؤات إلى إمكانية امتداد الأمطار الخفيفة إلى مناطق محدودة من الوجه البحري، وربما تصل بعض الرشات إلى مناطق من القاهرة الكبرى.
وتأتي هذه الحالة الجوية تحت تأثير ما وصفه خبراء الأرصاد بـ "هجمة شتوية مفاجئة" خلال موسم الربيع، حيث يشهد الطقس تقلبات متكررة بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب تغيرات في توزيع الأمطار والنشاط الريحي.
تحذيرات من الشبورة المائية ونصائح مهمة للمواطنينأوضحت الهيئة كذلك احتمال تكوّن شبورة مائية خفيفة خلال الصباح الباكر، على الطرق الزراعية والسريعة القريبة من المسطحات المائية، خاصة في مناطق الدلتا والقاهرة الكبرى.
وشددت على أهمية توخي الحذر أثناء القيادة في هذه الفترات لتفادي الحوادث الناتجة عن ضعف الرؤية.
وفي إطار حرصها على سلامة المواطنين، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية مجموعة من النصائح والتوصيات الهامة، جاء أبرزها:
للمواطنين: ضرورة ارتداء ملابس شتوية مناسبة، خاصة خلال فترات الليل والساعات الأولى من الصباح، نظرًا للانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، لا سيما في المناطق الشمالية ووسط وجنوب الصعيد.
للسائقين: يُنصح بـتوخي الحذر أثناء القيادة، خاصة على الطرق السريعة، بسبب احتمالية وجود شبورة مائية في الصباح ونشاط الرياح المثيرة للأتربة.
لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي: يُفضل ارتداء الكمامات، لا سيما في الأماكن التي تشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح المحملة بالغبار والأتربة، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية الرسمية لأي تحديثات مفاجئة في حالة الطقس.
تقلبات ربيعية مستمرةويُعد هذا الانخفاض في درجات الحرارة واستمرار نشاط الرياح أحد الملامح التقليدية لفصل الربيع في مصر، الذي يتميز بعدم استقراره وظهور موجات من البرودة تعقب فترات من الدفء.
وتشير التوقعات إلى احتمالية استمرار الأجواء المتقلبة خلال الأيام المقبلة، مع مراقبة مستمرة من الهيئة لأي تغييرات سريعة قد تطرأ على الوضع الجوي.
وتدعو هيئة الأرصاد المواطنين إلى البقاء على اطلاع دائم من خلال النشرات الجوية الرسمية، وعدم الانخداع بفترات الدفء المؤقت، خاصة وأن تقلبات "برمودة" قد تحمل مفاجآت خلال النصف الثاني من الشهر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الطقس اليوم هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس 10 أبريل 2025 امطار اليوم درجات الحرارة طقس القاهرة طقس الاسكندرية رياح مثيرة للأتربة شبورة مائية نصائح الطقس درجات الحرارة نشاط ا
إقرأ أيضاً:
حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.
وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.
حرائق واسعة في أوروبا
تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.
وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.
وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.
وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.
أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.
الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق
وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.
وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.
كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.
واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.
ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.
وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.
تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء
وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.
وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.
وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.
وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.
ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.
“النينيو” يزيد المخاوف المناخية
تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.
وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.
كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.
وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.