الموالح أبرزها.. مصر تحقق طفرة في الصادرات الزراعية بـ2.7 مليون طن بالربع الأول من 2025
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعلن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن الصادرات الزراعية المصرية تجاوزت 2.7 مليون طن خلال الربع الأول من العام الجاري، اعتبارًا من أول يناير حتى نهاية مارس 2025.
ويأتي ذلك وفقًا للتقرير الذي تلقاه من الدكتور محمد المنسي، رئيس الحجر الزراعي المصري، الذي أشار إلى أن أهم الصادرات الزراعية هي الموالح، البطاطس الطازجة، البصل الطازج، البطاطا، الرمان، الثوم الطازج، الفراولة الطازجة، الفاصوليا (طازجة + جافة)، الجوافة، والطماطم الطازجة.
حيث بلغ إجمالي الصادرات الزراعية من الموالح مليونًا و328 ألفًا و902 طن، بالإضافة إلى تصدير 492 ألفًا و763 طنًا من البطاطس الطازجة، لتحتل المركز الثاني في الصادرات الزراعية بعد الموالح. بينما تم تصدير 96 ألفًا و313 طنًا من الفاصوليا (طازجة + جافة)، لتحتل المركز الثالث من الصادرات. واحتلت البطاطا المركز الرابع بإجمالي 77 ألفًا و458 طنًا، واحتلت الفراولة المركز الخامس بإجمالي 29 ألفًا و162 طنًا، بينما احتلت الطماطم الطازجة المركز السادس بإجمالي 28 ألفًا و195 طنًا. في حين احتل البصل المركز السابع في الصادرات بإجمالي 26 ألفًا و410 طن، بينما احتلت صادرات مصر من الثوم المركز الثامن بإجمالي كمية بلغت 9,745 طنًا. واحتلت صادرات مصر من الجوافة المركز التاسع بإجمالي 7,835 طنًا، في حين احتل الرمان المركز الأخير في الصادرات بإجمالي 2,372 طنًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة وزير الزراعة صادرات مصر الزراعية الثوم المزيد
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.