مراد مصطفى يحتفي باختيار فيلمه عائشة لا تستطيع الطيران في مهرجان كان
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
عبّر المخرج المصري مراد مصطفى، عن سعادته البالغة وفخره الكبير باختيار فيلمه الروائي الطويل الأول "عائشة لا تستطيع الطيران" ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ78، وتحديدًا في قسم "نظرة ما"، أحد الأقسام الرئيسية التي تسلط الضوء على التجارب السينمائية الجديدة والمختلفة.
ووجّه مراد مصطفى، شكره وتقديره لفريق العمل كاملاً، مثنيًا على المجهود الكبير الذي بذلوه من أجل إنجاز هذا الفيلم الذي يعد خطوة جديدة ومهمة في مسيرته الإخراجية.
وتدور أحداث الفيلم حول "عائشة"، وهي فتاة مهاجرة من أصول أفريقية في العشرينات من عمرها، تعيش في القاهرة، وتعمل في مجال الرعاية الصحية.
ومن خلال رحلتها، يلقي الفيلم الضوء على تجربة المهاجرين الأفارقة في مصر، والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجههم داخل بيئة معقدة ومتغيرة.
ويشارك في بطولة الفيلم: بوليانا سيمون، زياد ظاظا، عماد غنيم، وممدوح صالح، وهو من إنتاج سوسن يوسف.
مراد مصطفى، ابن القاهرة، بدأ مشواره الفني كمساعد مخرج في عدة أفلام مستقلة، وشارك كمخرج منفذ في فيلم "سعاد"، الذي تم اختياره رسميًا في مهرجان كان عام 2020 ومهرجان برلين عام 2021.
وكتب وأخرج فيلمين قصيرين هما: "حنة ورد" و"ما لا نعرفه عن مريم"، وتم عرضهما عالميًا لأول مرة في مهرجان كليرمون فيران الدولي، وهو الأهم عالميًا في مجال الأفلام القصيرة.
وتم اختيار أفلامه القصيرة للمشاركة في عدد كبير من المهرجانات الدولية الكبرى، من بينها: لندن، بالم سبرينغز، بوسان، شنغهاي، كارلوفي فاري، ستوكهولم، نامور، ديربان، والقاهرة، وحصدت أكثر من 30 جائزة دولية.
جدير بالذكر، أن مراد مصطفى شارك ضمن برنامج "مصنع سينما العالم" التابع لمهرجان كان، وتم اختياره ضمن قائمة أفضل 10 مخرجين عالميين لعام 2022، حيث شارك وقتها أيضًا بمشروع فيلمه "عائشة لا تستطيع الطيران بعد الآن"، مما يؤكد استمرار هذا المشروع في خطف الأنظار عالميًا منذ بداياته وحتى عرضه المرتقب في "كان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراد مصطفى مهرجان كان المزيد مراد مصطفى
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.