كان يعمل في بستان... هكذا خسر عبد الرحمن حياته
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
توفي عبد الرحمن حمد حسون وهو في العقد السابع من العمر، بعد سقوط حجارة عليه أثناء عمله في بستان في بلدة القطين – قضاء الضنية.
مواضيع ذات صلة "محمد عبد الرحمن تركو"وزيرا للتربية والتعليم في الحكومة السورية الجديدة Lebanon 24 "محمد عبد الرحمن تركو"وزيرا للتربية والتعليم في الحكومة السورية الجديدة 10/04/2025 14:13:46 10/04/2025 14:13:46 Lebanon 24 Lebanon 24 هكذا فقد عسكريّ في الجيش حياته اليوم Lebanon 24 هكذا فقد عسكريّ في الجيش حياته اليوم 10/04/2025 14:13:46 10/04/2025 14:13:46 Lebanon 24 Lebanon 24 حماس: ما شهدناه من جريمة نكراء أدت لاستشهاد المطارد عبد الرحمن أبو منى برصاص أجهزة السلطة يؤكد نهجها الدموي Lebanon 24 حماس: ما شهدناه من جريمة نكراء أدت لاستشهاد المطارد عبد الرحمن أبو منى برصاص أجهزة السلطة يؤكد نهجها الدموي 10/04/2025 14:13:46 10/04/2025 14:13:46 Lebanon 24 Lebanon 24 "تعلمتها في لبنان".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عبد الرحمن فی لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل