وكيل مديرية تعليم الدقهلية يتابع جولاته الميدانية بإدارة دكرنس
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
قام اليوم بسيوني محمد بسيوني وكيل مديرية التربية والتعليم بالدقهلية يرافقه محمد فوزي مدير مكتب وكيل المديرية بمتابعة إدارة دكرنس التعليمية
تنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد الرشيدى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية
حيث قام بزيارة مدارس المرسي سيف الدين الابتدائية، دكرنس الثانوية الحديثة، علي مبارك الابتدائية
وكان في استقبال وكيل المديرية إيهاب القاضي مدير الإدارة، ليلي معروف وكيل الادارة
وقد اطلع وكيل المديرية علي قوائم الفصول وجداول المعلمين ودفاتر التقييمات وضرورة متابعة نسب حضور الطلاب
وأكد علي أهمية حضور الطلاب كما أثني علي المستوي العلمي للطلاب بعد التحاور معهم في محتويات المناهج الدراسية وشجعهم علي بذل مزيد من الجهد في التحصيل الدراسي
جولة وكيل مديرية تعليم الدقهلية 1000101865 1000101862 1000101871 1000101874.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تعليم الدقهلية مديرية التربية والتعليم المناهج الدراسية مدير الإدارة التحصيل الدراسي مديرية التربية تربية والتعليم وكيل مديرية التربية والتعليم مديرية التربية والتعليم بالدقهلية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.