وفاة معلم أثناء ذهابه للمدرسة في الفيوم.. وصديقه يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سادت حالة من الخزن على أهالي قرية الحامولي بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، بعد انتشار خبر وفاة أحد أبنائها، وذلك أثناء استعداده للذهاب إلى عمله حيث يعمل الراحل مدرسا بمدرسة ذو الفقار للتعليم الأساسي بإدارة يوسف الصديق التعليمية.
وقال محمد عبد الجليل، أحد أصدقاء الراحل، إن المدرس يدعى محمد صادق، 37 سنة، قام بأداء صلاة الفجر اليوم بجواري وذهب إلى المخبز لشراء خبز لأسرته، ثم ذهب إلى منزله وقام بتناول وجبة الإفطار مع أسرته، وأثناء استعداده للذهاب إلى المدرسة سقط فجأة على الأرض وحاولت أسرته مساعدته، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة وتم نقله إلى أحد الوحدات الصحية التي أكدت وفاته.
وأشار محمد إلى أن الراحل كان يحبه كل من عرفه، حيث كان صاحب واجب وأدب مع الجميع، كان يسعى للخير والتعاون على البر مع أهل القرية، وكان يتمتع بأخلاق طيبة وسيرة حسنة وكان من المحافظين على الصلاة وكانت الابتسامة لا تفارقه ولم يتوان لحظة عن خدمة أحد.
وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لدفتر عزاء لنعي الفقيد، حيث أجمع الأهالي على حسن أخلاقه وسيرته الطيبة التي جعلت نبأ وفاته صدمة للجميع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سكتة قلبية تعليم الفيوم محافظة الفيوم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.