تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قام الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، يتابع سير انضباط وانتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي شرق وغرب الفيوم التعليمية.

 شهد وكيل الوزارة، طابور الصباح وتحية العلم والإذاعة المدرسية في مدرسة كفور النيل الإعدادية بشرق الفيوم.

تابع وكيل الوزارة سير العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية، كما حضر وكيل الوزارة عدداً من الحصص الدراسية في مختلف المواد الدراسية، حيث ناقش الطلاب في المواد الدراسية للوقوف على مستوى أدائهم الأكاديمي، مشدداً على أهمية المتابعة المستمرة للتقييمات.

كما أكد على ضرورة الحفاظ على النظافة العامة داخل المدرسة، بالإضافة إلى تعزيز الأنشطة المدرسية التي تساهم في تطوير مهارات الطلاب بشكل شامل، وأشاد بانضباط وإنتظام طابور الصباح بالمدرسة، وحضور جميع المعلمين والطلاب طابور الصباح وتحية العلم.

 كما تفقد وكيل الوزارة، مدرسة كفور النيل الابتدائية بشرق الفيوم، وشدد على أهمية تفعيل البرامج العلاجية للتلاميذ الضعاف في القراءة والكتابة، مؤكداً على ضرورة متابعة الأداء بشكل مستمر لتحقيق أفضل النتائج.

 وتابع وكيل الوزارة سير العملية التعليمية بمدرسة دمو الابتدائية (رياض الأطفال - الابتدائي)

تفقد وكيل الوزارة قاعات رياض الأطفال، كما تابع الفصول الدراسية بالمرحلة الابتدائية، وشدد على أهمية تفعيل البرامج العلاجية للتلاميذ الضعاف في القراءة والكتابة، مؤكداً على ضرورة متابعة الأداء بشكل مستمر لتحقيق أفضل النتائج.

 كما تابع وكيل الوزارة، مدرسة دمو الإعدادية المشتركة، بشرق الفيوم.

وتفقد وكيل الوزارة المدرسة والفصول الدراسية، وحضر حصة لغة عربية بالصف الثاني الإعدادي، وناقش الطلاب على السبورة للوقوف على المستوى العلمي، كما أكد مشدداً على إدارة المدرسة بضرورة حضور جميع الطلاب إلى المدرسة وعدم تغيب الطلاب، ومتابعة التقييمات، والمتابعة الفنية المستمرة للفصول الدراسية.

 واختتم دكتور قبيصي جولته الميدانية، بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، بإدارة غرب الفيوم التعليمية، حيث تفقد وكيل الوزارة، الفصول الدراسية، وأكد على أهمية المتابعة الفنية المستمرة لضمان تحسين الأداء، وأشاد وكيل الوزارة، بانضباط وانتظام العملية التعليمية بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات. حيث أشاد بالمستوى المتميز لطالبات المدرسة. 
 
أكد وكيل الوزارة على أهمية متابعة التقييمات، حيث تفقد الفصول الدراسية، وأكد على ضرورة تفعيل الأنشطة التربوية والتعليمية لتعزيز مهارات الطلاب في مختلف المجالات.

وفي ختام الجولة الميدانية الصباحية بمدارس إدارتي شرق وغرب الفيوم التعليمية، أكد وكيل الوزارة على أهمية متابعة التقييمات في العملية التعليمية، وكذلك تفعيل البرنامج العلاجي فى القراءة والكتابة للتلاميذ الضعاف بالمرحلة الابتدائية على مستوى المحافظة، وضرورة المشاركة في جميع المسابقات وتفعيل الأنشطة بالمدرسية بجميع المدارس على مستوى المحافظة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: انضباط العملية التعليمية محافظة الفيوم العملیة التعلیمیة تفقد وکیل الوزارة الفصول الدراسیة على أهمیة على ضرورة

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية