أكد السيد القصير الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، أن اللجنة المُشكلة لاختيار قيادات الحزب في الأمانات النوعية وأمانات المحافظات، برئاسة الدكتور عاصم الجزار، مستمرة في عقد اجتماعاتها لاستكمال التشكيلات التنظيمية في أسرع وقت، تمهيدًا لانطلاق الفعاليات الميدانية والاستعداد المبكر للانتخابات البرلمانية المقبلة.

الجبهة الوطنية يناقش خطة العمل وتطوير الأداء

وخلال اجتماع الأمانة العامة لمناقشة خطة العمل للفترة المقبلة في ضوء التحديات الوطنية والاستحقاقات السياسية المرتقبة، أعلن «القصير» قرب موعد افتتاح المقر الرئيسي الجديد للحزب بالقاهرة الجديدة، ليكون مركزًا متطورًا لإدارة العمل الحزبي وتنظيم الفعاليات المختلفة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة قوية للحزب على جميع المستويات التنظيمية والسياسية والإعلامية.

الجبهة الوطنية يناقش خطة العمل وتطوير الأداء

واستعرض أمين العضوية اللواء أحمد سعد، خلال الاجتماع، موقف إصدار وتسليم كارنيهات العضوية، حيث تم التأكيد على الانتهاء من الإجراءات التنظيمية لضمان انتظام عملية القيد والتوثيق.

كما ناقش الاجتماع مع أمين أمانة الإعلام الدكتور محمود مسلم تقييم الأداء الإعلامي للحزب خلال المرحلة الماضية، وجرى استعراض أبرز الخطوات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لرسم صورة ذهنية جيدة للحزب.

الجبهة الوطنية يناقش خطة العمل وتطوير الأداء

مع وضع خطة لتطوير الخطاب الإعلامي وتعزيز حضور الحزب في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى بحث احتياجات الأمانة من الكوادر والإمكانيات التقنية اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة.

الجبهة الوطنية يناقش خطة العمل وتطوير الأداء

وتناول الاجتماع أيضًا خطة تطوير الموقع الرسمي للحزب ليكون أكثر تفاعلاً مع المواطنين وأعضاء الحزب، ويعكس نشاط الحزب ورؤيته بفعالية.

وتم خلال الاجتماع، الإشادة بالزخم والأنشطة والفعاليات التي نظمها الحزب خلال الفترة الماضية وخاصة خلال احتفالات عيد الفطر المُبارك.

الجبهة الوطنية يناقش خطة العمل وتطوير الأداء

عقد اجتماع الأمانة العامة لحزب الجبهة الوطنية برئاسة السيد القصير وبحضور نواب الأمين العام النائب أحمد أباظة، محمد منار عنبه، اللواء محمد عصام، وكذلك المساعدين أحمد الحمامصي، مصطفى مسلم، وحمزة أحمد عضو هيئة المكتب.

اقرأ أيضاًلمدة 8 ساعات.. انقطاع المياه غدًا عن قرية برطباط وتوابعها بمغاغة

تقارير: فابريجاس مرشح لتدريب لايبزج الألماني

فضلت رصيدك البنكي على جمهورك.. هجوم لاذع من نجم الزمالك السابق تجاه زيزو

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور عاصم الجزار الجبهة الوطنية

إقرأ أيضاً:

رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد

في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".

كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.

حماس: مسيرة كوماموتو جسّدت العمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية (الفرنسية)مثقف اختار البندقية

وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.

لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تفرّد أوكاموتو بذكاء حاد وقدرات علمية استثنائية (أسوشيتد برس)مطار اللد.. العملية التي هزّت إسرائيل

وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.

إعلان

وفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.

وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.

وُصفت العملية التي نفذها أوكاموتو في مطار اللد عام 1972 بأنها أجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا (الفرنسية)13 عاما في سجون إسرائيل

وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.

وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.

وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.

قضى أحمد الياباني 13 عاما في السجون الإسرائيلية معظمها في الحبس الانفرادي (أسوشيتد برس)اللاجئ السياسي الوحيد في لبنان

وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.

وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.

وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.

مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت