أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولة تفقدية في محافظة أسيوط، شملت مستشفى الرمد ومحطة الثروة الحيوانية بقرية أبنوب الحمام، وذلك في إطار متابعته لمشروعات القطاعين الصحي والإنتاجي بالمحافظة.

رافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من الوزراء، بينهم وزير الصحة ووزير الزراعة، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين بالمحافظة.

وخلال زيارته لمستشفى الرمد، استمع مدبولي إلى شرح مفصل حول الخدمات التي تقدمها المستشفى للمواطنين، واطلع على أحدث الأجهزة الطبية المتوفرة بها، ومنها جهاز تفتيت المياه البيضاء بتقنية "الفاكو"، وجهاز لإجراء عمليات الشبكية، بالإضافة إلى ميكروسكوب جراحي مخصص لجراحات العيون الدقيقة.

وفي سياق متصل، تفقد رئيس الوزراء محطة الثروة الحيوانية بقرية أبنوب الحمام، التابعة لمركز أبنوب، والمقامة على مساحة 13 فدانًا، ضمن مشروع تنمية الثروة الحيوانية التابع للمحافظة.

واستمع مدبولي إلى عرض حول سير العمل والإنتاج بالمحطة، ومتابعة مراحل التطوير الجارية بها ضمن خطة المحافظة لتحديث المشروعات الإنتاجية، وتعظيم مواردها الذاتية، بما يساهم في زيادة الإيرادات وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.

وأكد رئيس الوزراء خلال الجولة أهمية دعم مشروعات الثروة الحيوانية، والعمل على رفع كفاءتها الإنتاجية بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان، مشيدًا بالبنية التحتية القوية التي تمتلكها المحطة، والتي تتيح فرصًا واعدة لتعزيز الإنتاج وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المزيد الثروة الحیوانیة

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران