مصطفى محمد: أحلم بالفوز بكأس العالم.. ومحظوظ بمزاملة صلاح
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أكد المصري مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي أنه لا يتوقف عن التفكير في تحقيق حلم الطفولة المتمثل في المشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته.
كما أثنى على محمد صلاح هداف ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش الذي انضم قبل عدة أشهر لمانشستر سيتي، معتبر أنهما وجهة مشرفة لمنتخب الفراعنة، كذلك أشاد بمدرب الفراعنة حسام حسن.
ويسير منتخب مصر بخطى ثابتة نحو التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال روسيا 2018، إذ يتصدر الفراعنة ترتيب مجموعته بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، متفوقا بخمس نقاط عن أقرب ملاحقيه بوركينا فاسو، بعد إنقضاء ست جولات من التصفيات.
وقال مصطفى محمد في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): في مشاركتي الأولى بكأس العالم، آمل أن ألعب، وأسجل، وأن أفوز بالبطولة.
وأضاف: لدينا كل الثقة في بلوغ المونديال، سنخوض مباراتنا المقبلة على أرضنا أمام إثيوبيا، ثم نغادر إلى بوركينا فاسو، وسنحاول أن نبذل قصارى جهدنا، كما هو الحال دائمًا. كل ما نتحدث عنه هو أننا بحاجة إلى الذهاب إلى كأس العالم، نحن فقط بحاجة إلى الفوز وإسعاد الشعب المصري.
حقيقة حصول الأهلي على توقيع مصطفى محمد عاجل.. فرانكفورت الألماني يكشف لـ "الفجر" حقيقة مفاوضات وسام أبو عليوأشار: في الواقع، المرة الأخيرة التي ذهبنا فيها إلى كأس العالم عام 2018، لم نقدم أداءً جيدًا، ولم نتأهل إلى النسخة الماضية عام 2022، وسنبذل 100% من جهدنا للتأهل إلى كأس العالم المقبل.
وأكد مهاجم نانت: أريد الوصول إلى النهائي، وأريد الفوز بكأس العالم. وأحيانًا، تحتاج إلى الحظ، ستكون لحظة رائعة، وبالنسبة لأنها ستكون مشاركتي الأولى في كأس العالم، آمل أن ألعب، وأسجل، وأن أفوز بالبطولة.
وتابع: إنه لمن دواعي سروري دائمًا الانضمام إلى المنتخب الوطني، أحب ارتداء قميص مصر، وأعتبر نفسي محظوظًا باللعب في صفوفه، لأن الكثيرين لا يستطيعون ذلك، لذلك أحاول أن أبذل قصارى جهدي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول مانشستر سيتي كأس العالم المونديال مصطفى منتخب مصر مونديال روسيا روسيا 2018 حسام حسن مصطفى محمد کأس العالم
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.