ذكرت صحيفة «لايبزيجر فولكس تسايتونج»، اليوم (الخميس)، أن سيسك فابريغاس، الفائز مع منتخب إسبانيا بلقب مونديال 2010، مرشح لتدريب نادي لايبزيج الألماني الموسم المقبل.
واستند التقرير إلى العلاقة الوثيقة التي تربط فابريغاس بأوليفر مينتزلاف، رئيس مجلس إدارة المجلس الإشرافي للايبزيغ.
ويتولى فابريغاس، الفائز مع منتخب إسبانيا بلقبين في كأس أمم أوروبا، حاليًا تدريب كومو الإيطالي.
وتولى زولت لوف تدريب لايبزيج بشكل مؤقت منذ إقالة ماركو روزه، الشهر الماضي، لكنَّ النادي يبحث عن مدرب جديد للموسم المقبل.
وتتضمن قائمة المرشحين لتدريب لايبزيج، أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، وألكسندر بليسينغ، مدرب سانت باولي وروجير شميت، الذي لا يعمل حاليًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فابريجاس منتخب إسبانيا مرشحين أمم أوروبا لايبزيج
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.