25 إبريل.. أحمد سعد يستعد لحفله في مهرجان سماء العلا
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
يستعد الفنان أحمد سعد، لحفله المقبل ضمن فعاليات مهرجان سماء العلا المقرر أن يقام في المملكة العربية السعودية في الفترة القادمة من الشهر الجاري، والمفترض أن يقدم خلاله باقة من أفضل أعماله الغنائية التي طرحها مؤخرًا.
وفي هذا السياق، روجت الجهة المنظمة لحفل أحمد سعد ضمن فعاليات مهرجان سماء العلا، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، معلقة عليه قائلة: «استمتع بسحر النغم، في ليلةٍ يسطع فيها صوت النجم «أحمد سعد» على مسرح «ثنايا العلا»، وسط طبيعةٍ تنبض بالجمال، ضمن فعاليات مهرجان سماء العلا».
تمت مشاركة منشور بواسطة AlUla Moments لحظات العلا (@alulamoments)
آخر أعمال أحمد سعدوكانت آخر أعمال أحمد سعد تقديمه تتر مسلسل «سيد الناس»، بطولة شقيقه عمرو سعد، وحمل التتر نفس اسم المسلسل.
أغنية «سيد الناس» تتر مسلسل «سيد الناس» من كلمات الشاعر عصام حجاج، وألحان تامر الحاج، وتوزيع أشرف البرنس، وحققت الأغنية نجاح جماهيري كبير.
وتقول كلمات أغنية «سيد الناس» لـ أحمد سعد التالي: «المعتمد نبع الأصول عم البلد، سيد الناس وقت اللزوم دايما أسد، محبوب وروحه حنينه واصله طيب، سند لناس وقلبه مفتوح للجميع، في الشده قبل ما تقصده تلاقيه قريب، ميسبش واجب واستحاله في يوم يبيع، جدع وعلى مبدئك، مهما الحياه مالت، ما بتغلبكش المحن زي الجبل ثابت، جدع وعلى مبدئك، مهما الحياه مالت، زي الجبل ثابت».
اقرأ أيضاًبـ «سيد الناس» و «كامل العدد».. أحمد سعد الأعلى استماعا في رمضان 2025
«اللي بيقول كده جاهل».. وائل الفشني يرد على اتهامات تقليد أحمد سعد وبهاء سلطان (فيديو)
مسلسلات رمضان 2025.. أحمد سعد يطرح تتر مسلسل «سيد الناس» | فيديو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية حفلات أحمد سعد محمد سعد احمد سعد حفل أحمد سعد اغاني احمد سعد البوم احمد سعد الفنان أحمد سعد اغاني أحمد سعد حفلات جدة احمد سعد في جدة النجم أحمد سعد حفلة احمد سعد أحمد سعد في تونس حفل جدة أحمد سعد في الرياض حفل احمد سعد جدة حفلات أحمد سعد أعمال أحمد سعد موعد حفل أحمد سعد مهرجان سماء العلا سماء العلا حفل أحمد سعد في تونس أخبار أحمد سعد مهرجان سماء العلا سید الناس أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.