محلية الوقف بقنا تزيل تعديات على 1395 مترًا من الأراضي الزراعية وأملاك الدولة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، اليوم، حملة موسعة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بقرية المراشدة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بضرورة التصدي الحاسم لكل صور التعدي على الرقعة الزراعية وممتلكات الدولة، وفرض هيبة القانون دون تهاون.
وأسفرت الحملة عن تنفيذ إزالة فورية لتعديات على مساحة بلغت 1395 مترًا مربعًا، دون الحاجة إلى الاستعانة بقوات من الشرطة، في مؤشر يعبر عن ارتفاع الوعي المجتمعي بأهمية احترام القانون، والتجاوب مع جهود الدولة في حماية مقدراتها واستعادة حقوقها.
وتنوعت أشكال التعدي ما بين إقامة أسوار، وقواعد خرسانية، وأعمدة بغرض البناء، كما تمت مصادرة كميات كبيرة من مواد البناء المستخدمة في الإنشاء، شملت 2 طن من الحديد، و3 أطنان من الأسمنت، و5 آلاف طوبة من البلوك الأبيض.
تأتي هذه الجهود في إطار حزمة من الإجراءات التي تتبناها الدولة حاليًا لوقف نزيف التعديات، وضمان تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على الأراضي الزراعية باعتبارها إحدى ركائز الأمن الغذائي القومي.
الدولة لن تسمح بعودة فوضى البناءو من جانبه، أكد الحسيني صبرى، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، التزام الوحدة بتنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بشأن الحفاظ على الأراضي الزراعية، والتصدي لجميع أشكال التعدي على أملاك الدولة، مشيرًا إلى أن ما تم تنفيذه اليوم في قرية المراشدة يُعد نموذجا لما ستشهده المرحلة المقبلة من حملات إزالة حاسمة، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بعودة فوضى البناء مرة أخرى.
وأضاف "صبرى" أنه سيتم تكثيف المرور الميداني لرصد أي مخالفات في حينها، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المخالفين.
لذا تهيب الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف بالمواطنين ضرورة الالتزام بالقانون، وعدم الانسياق وراء أوهام البناء غير المرخص، فالدولة جادة في حماية ممتلكاتها واسترداد حقوقها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إزالة التعديات على الاراضي الزراعية الأراضي الزراعية وأملاك الدولة الرقعة الزراعية الوحدة المحلية املاك الدولة تحقيق التنمية المستدامة الوعي المجتمعى لتعديات علي الاراضي الزراعية لإزالة التعديات الأراضی الزراعیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.