فتاة تنجو من محاولة اختطاف داخل سيارة تطبيق شهير
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
خاص
تمكنت الأجهزة الأمنية في العاصمة المصرية القاهرة من القبض على السائق المتهم بمحاولة خطف فتاة في منطقة المقطم، ويتم الآن التحقيق معه للكشف عن تفاصيل الحادث.
وكان قسم شرطة المقطم تلقى بلاغًا من فتاة أفادت بأنها تعرضت لمحاولة خطف من قبل سائق تطبيق شهير أثناء سفرها من القاهرة الجديدة إلى المعادي، بالقرب من الطريق الدائري في المقطم.
وأوضحت الفتاة في محضر الشرطة أنها استدعت سيارة عبر التطبيق، وعندما اقتربت من الطريق الدائري، بدأ السائق بتغيير مسار الرحلة وقاد السيارة بسرعة عالية، ولم يستجب لطلباتها بالتوقف.
كما أضافت أنها حاولت فتح باب السيارة وأخرجت قدميها مهددةً بالقفز منها، مما دفع السائق إلى التوقف فجأة، فورًا، نزلت من السيارة وحررت محضرًا بالواقعة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سائق فتاة مصر واقعة اختطاف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.