«أبيض الناشئين» إلى نهائيات «مونديال 2025»
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
حجز منتخبنا للناشئين لكرة القدم مقعده في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً «قطر 2025»، بعدما تعادل مع فيتنام 1-1، في المباراة التي أُقيمت على استاد مدينة الملك فهد الرياضية في الطائف، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لمنافسات المجموعة الثانية، في نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في السعودية.
وشهدت المباراة الثانية في المجموعة ذاتها فوز أستراليا على اليابان 3-2 على استاد عكاظ.
سجّل هوانج ترونج هدف التقدّم لمنتخب فيتنام في الدقيقة 23، قبل أن يدرك «البديل» هزاع فيصل التعادل لـ «أبيض الناشئين» من كرة رأسية في الدقيقة 87، ليمنح المنتخب بطاقة التأهل وصيفاً للمجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، متفوقاً بفارق المواجهات المباشرة على أستراليا، وبعد اليابان «المتصدر» بالرصيد نفسه، فيما جاء فيتنام رابعاً بـ 3 نقاط.
وضرب «أبيض الناشئين»، وصيف نسخة 1990، والذي يشارك للمرة الثامنة في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً، بعد غياب منذ نسخة 2016، موعداً في ربع النهائي مع منتخب أوزبكستان، متصدر المجموعة الأولى، يوم الأحد المقبل، وفي المقابل، يلتقي اليابان «حامل اللقب» مع نظيره السعودي «المضيف».
ويمثّل التأهل إلى «مونديال قطر 2025» المشاركة الرابعة للإمارات في تاريخ نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً، بعد الظهور في إيطاليا 1991 «الخروج من الدور الأول»، ونيجيريا 2009 «بلوغ دور الـ16»، والإمارات 2013 «الخروج من الدور الأول».
ويضمن أصحاب المراكز الثمانية الأولى في كأس آسيا تحت 17 عاماً 2025 التأهل إلى كأس العالم تحت 17 عاماً 2025 في قطر، التي ستكون النسخة الأولى من البطولة بنظامها الجديد، حيث تُقام سنوياً بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات كأس العالم كأس آسيا منتخب الناشئين قطر السعودية فيتنام اليابان أستراليا
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.