قالت القيادة الوسطى الأمريكية، إن حاملة الطائرات كارل فينسون الآن بمنطقة العمليات وتشمل الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

يذكر أن شبكة CNN، أكدت أن حاملة الطائرات «كارل فينسون» ستنتقل إلى الشرق الأوسط بعد انتهاء مناورة فى المحيطين الهندى والهادئ.

وقال المتحدث باسم «البنتاجون» شون بارنيل: «لتكملة الموقف البحرى للقيادة المركزية الأمريكية، أمر وزيرالدفاع أيضًا بنشر أسراب إضافية وأصول جوية أخرى من شأنها تعزيز قدراتنا فى الدعم الجوى الدفاعى».

ولم يتضح بعد ما هى الأسراب أو الأصول التى ستنتقل إلى المنطقة.

وأضاف بارنيل أن مجموعة حاملة الطائرات «نيميتز» تنتشر فى غرب المحيط الهادئ للحفاظ على تفوقنا القتالى فى منطقة المحيطين الهندى والهادئ.

وتابع: لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمى فى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، وهم مستعدون للرد على أى جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع فى المنطقة.

وأضاف أن وزير الدفاع يواصل التأكيد على أنه فى حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية فى المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حاملة الطائرات القيادة الوسطى كارل فينسون حاملة الطائرات

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة