وكيل الصحة بالقليوبية يتفقد مجمع المحارق بالخانكة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أجرى اليوم الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة زيارة مرورية لمجمع المحارق بالخانكه تفقد خلالها محارق النفايات، في إطار المتابعة المستمرة لسير العمل وبناءً على تعليمات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتوجيهات المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية.
ورافق وكيل الوزارة أثناء المرور الدكتور أسامة أبو عامر مدير عام الطب الوقائي، والدكتور نبيل الطحان مدير إدارة النفايات.
واكد وكيل الوزارة أثناء المرور على عدم تواجد أي مخلفات خارج الحاويات الخاصه بها وعلى ضروره نقلها بصوره امنه من الحاويه الى المحرقة، والعمل على فترتين لزيادة القدرات الاستيعابية للمحارق وضمان عدم تراكم النفايات.
كما وجة الدكتور أسامة الشلقاني بضرورة المتابعه اللحظية من المشرفين على المحرقه على اشتراطات البيئة، وعلى ضرورة تلافي أي ملاحظات تعيق سير العمل مما يضمن امن وسلامه المواطنين.
وأشار وكيل الوزارة أيضا أنه سيتم إصلاح أي ملاحظات تم رصدها داخل اي محرقه خاصه بالنفايات في غضون فتره قصيره جدا، إلى جانب العمل على الحفاظ على نظافه المكان بشكل يليق بجميع العاملين به، وتوفير جميع سبل الراحه لهم وتكثيف العمالة.
وفي ختام الزيارة أكد وكيل الوزارة على اهميه دور العمال في منظومة التخلص الآمن من النفايات والتاكد من التزامهم بمعايير مكافحه العدوى وتوافر المستلزمات الخاصه بهم سواء من واقيات شخصيه ومستلزمات مكافحه العدوى ومعايير الامن والسلامه المهنيه حفاظا على سلامتهم.
بالإضافة إلى التدريب المستمر على كيفيه التعامل مع الازمات التي تمر بهم خلال فتره العمل امام المحارق، ويذكر أن مجمع المحارق يضم 13 محرقه للنفايات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخانكة وكيل الصحة بالقليوبية مجمع المحارق إدارة النفايات محارق طبية وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.