تفاصيل جديدة.. ريان شرقي يكشف إمكانية حمله قميص “الخضر”
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كشف اللاعب صاحب الأصول الجزائرية ريان شرقي إمكانية حمله قميص المنتخب الوطني في مستقبلا بعد تألقه الملفت للانتباه رفقة ناديه ليون الفرنسي.
وتحدث ريان شرقي عن تفاصيل جديدة التي تخص مستقبله الدولي، التي نشرها الإعلامي الجزائري محمد الوضاحي العامل بقنوات “بيان سبورتس” القطرية، اليوم الخميس، على حسابه الرسمي على الفايسبوك.
وقال ريان شرقي كلامه بصريح العبارة، التي نقلها الإعلامي محمد الوضاحي ” سعيد وفخور بمتابعة الجزائريين”. وأضاف ريان شرقي في رده على إمكانية خمل قميص الخضر “كل شيء بأوانه… “.
وبهذا التصريح، أعاد نجم ليون الفرنسي “السوسبانس الكبير ” حول هوية المنتخب الذي سيدافع على ألوانه مستقبلا، وهو الذي سبق له التواجد في تربص المنتخب الفرنسي للأمال.
وكان شرقي قد قاد فريقه ليون، اليوم الخميس، لتعادل مثير بهدفين في كل شبكة أمام مانشستر يونايتد حيث كان صاحب هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ریان شرقی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.