تكريس التوافق البلدي في بسكنتا وباخوس لرئاسة لائحة الجديدة - البوشرية - السدّ
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كتبت" الاخبار": وُضعت أمس اللمسات الأخيرة على لائحة التوافق في بسكنتا بين كل من التيار الوطني الحر و«القوات اللبنانية» والكتائب والحزب السوري القومي الاجتماعي وآل غانم.
وبعدما كان التوجه نحو تشكيل لائحة يرأسها المرشح طوني الهراوي الذي يحظى بتأييد التيار والقوات والقومي في وجه لائحة يرأسها المرشح طانيوس غانم المدعوم من الكتائب وآل غانم، بدأت مساعٍ للوصول إلى توافق، وانتهت بلقاء بين الهراوي وغانم اتُّفق فيه على انسحاب الأخير من السباق.
وبعد إعلان الاتفاق، وتشاور الهراوي مع باقي المكوّنات، رست اللائحة على التالي: طوني الهراوي رئيساً، 7 أعضاء للتيار والقوميين، 7 للقوات والكتائب ولمستقلّين يدورون في فلكهما، علماً أن الهراوي التزم خطياً أمام جميع الأفرقاء بحصر جهوده بالشأن الإنمائي وعدم التدخل لمصلحة فريق ضد آخر في أي استحقاق انتخابي.
اضافت" الاخبار":خضع حزب «القوات اللبنانية» لمطالب حزب الكتائب في بلدة الجديدة - البوشرية - السدّ وسحب مرشحه إيلي مسعود لمصلحة المرشح «الدائم» أوغست باخوس القريب من الصيفي.
وفيما دعا قسم الكتائب في الجديدة المناصرين والأصدقاء إلى التصويت للائحة «لما تشكّله من فريق عمل متجانس»، تساءلت مصادر متابعة عن «التجانس» في اللائحة التي تضم أربعة أعضاء محسوبين على باخوس و7 للكتائب و7 للقوات واثنين للنائب إبراهيم كنعان، ما يجعل التوافق على أصغر القرارات البلدية عملاً شاقاً، ومحرجاً لباخوس الواقع بين سيف القوات والالتزام الأخلاقي مع الكتائب، ناهيك عن عدم اطّلاع المرشح للرئاسة على أسماء الأعضاء حتى الساعة.
إلى ذلك، لفتت المصادر إلى أنه في مقابل تنازل «القوات» أمام الكتائب في الجديدة - البوشرية - السدّ، ستعمل معراب على رفع سقف مطالبها في بلدات كان الدخول إليها من سابع المستحيلات، وبات اليوم متاحاً تحت راية حزب الكتائب وبالشراكة معه.
أما التيار وآل المر فيخوضان المعركة بالمرشح جان أبو جودة الذي يجري مقابلات مع مرشحين من الطرفين للاختيار من بينهم، بموافقة كاملة من التيار والوزير السابق الياس المر على هذه الآلية.
وتابعت" الاخبار":لم تتضح بعد صورة المعركة البلدية في بلدة أنطلياس في المتن الشمالي في ظل الضبابية التي تحيط بموقف التيار الوطني الحر. ويدور التنافس في البلدة بين رئيس البلدية الحالي إيلي فرحات أبو جودة والمرشح جورج إيلي أبو جودة.
وفيما يدعم الكتائب ترشّح الأول، يعارضه قسم كبير من الكتائبيين.
في المقابل، يحظى المرشّح جورج أبو جودة بدعم حزب «القوات اللبنانية»، كما يبدو أن التيار الوطني الحر بات أقرب إلى دعمه ولا سيما أن الرئيس الحالي سبق أن خاض معاركه البلدية ضد البرتقاليين. لكن يبدو أن التيار يتمهّل في كشف أوراقه مستفيداً من دوره كـ«بيضة قبان» في البلدة لتحصيل مكاسب.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لرئاسة بلدیة بلدیة بیروت جریئة فی أبو جودة Lebanon 24 ت
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.