صلاح الدين عووضه.. شفشافة الجيش..!!
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
خاطرة .. صلاح الدين عووضه يكتب حصريا على “تاق برس”..
شفشافة الجيش..
فأفراد من الجيش – يشفشفون ؛ أي ينهبون الناس..
مثلهم – بالضبط – مثل أفراد مليشيا آل دقلو..
وعلى الناس أن يحذروهم كحذرهم من الدعامة سواء بسواء..
هذا ما يبثه إعلام قحت – والمليشيا – لإقناع الناس به..
بمعنى إن كان الدعامة يسرقون فالجيش يسرق أيضا.
وهذا ضرب خبيث من الإعلام المضاد..
تماما مثل أن تدافع أم عن ابنها السارق بتوجيه التهمة ذاتها لأبناء الجيران..
أو أية جريمة أخرى تثبت على ابنها هذا..
وفي حينا كان بعض المتعاطفين مع قحت يقولون الشيء نفسه..
فهم لا يستطيعون نفي تهمة الشفشفة عن الدعامة..
بل هم أنفسهم يكونون ضحايا لها..
فيتهمون عساكر الجيش – من ثم – بأنهم يشفشفون أيضا..
وكنت أتحداهم بأن الجيش هذا سيقتحم منطقتنا في أي وقت..
وحينها فليروا – بأم أعينهم – إن كان يشفشف أم لا..
فكانوا يستبعدون – مع كثير من السخرية – فكرة اقتحام الجيش منطقتنا أصلا ؛ دعك من أن يشفشفوا أو لا يشفشفوا..
وفجر يوم فوجئوا بانتشار الجيش في شوارع أحياء منطقتنا..
ثم فوجئوا به يهدي الناس ما عثروا عليه من بعض مشفشفات الدعامة..
فمنهم من خرج – من نقاط ارتكاز الجيش – بشاشات ، ومنهم من خرج بدراجات ، ومنهم من خرج ببطاريات ، ومنهم من خرج بألواح طاقة شمسية..
ثم خرج الجيش بأسلحتة فقط..
فهو قوة نظامية منضبطة ؛ وعلى رأس كل مجموعة منها – مهما صغرت – قائد منضبط..
وسقط في أيدي أشياع قحته هؤلاء..
وصمتوا كصمت حميدتي (الأصلي!!)
فما من مجرمين سوى الدعامة ، وما من مغتصبين سوى الدعامة ، وما من قاتلين سوى الداعامة ، وما من وسخين سوى الدعامة..
وحتى ما يعد أبسط جرائمهم لا يقترفها الجيش..
الشفشفة !!. شفشافة الجيشصلاح الدين عووضهقحت
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: صلاح الدين عووضه قحت من خرج
إقرأ أيضاً:
وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
شن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، أميخاي شكلي، هجوما حادا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا إياه بأنه "يجمع بين صفات هتلر ويحيى السنوار"، داعيا إلى إغلاق القنصلية التركية في القدس في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وخلال مؤتمر مغلق لمركز القدس للسياسة التطبيقية (JCAP)، زعم شكلي أن إسرائيل "أنقذت حياة أردوغان" قبل نحو سبع سنوات، معتبرًا أن تركيا "لم ترد الجميل" رغم ما وصفه بالمساعدات الإسرائيلية، بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب تركيا.
كما أشار إلى تصريحات سابقة للمتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان، الذي ادعى أن طبيبًا إسرائيليًا سافر إلى تركيا لعلاج أردوغان بطلب من جهاز الموساد وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجانب التركي.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن بلاده، رغم عدم رغبتها في مواجهة مع أنقرة، يجب أن "تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع تركيا"، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.