إيران تحدد خطوطها الحمراء قبل المحادثات النووية مع أمريكا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
(CNN)-- ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلاً عن مصادر لم تكشف هويتها، أن إيران وضعت شروطاً صارمة قبل محادثات حاسمة ستجريها مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وأفادت تسنيم بأن من أبرز "الخطوط الحمراء" استخدام إدارة ترامب "لغة تهديد" و"مطالب مبالغ فيها" بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأنه يجب على الولايات المتحدة أيضاً الامتناع عن إثارة قضايا تتعلق بصناعة الدفاع الإيرانية، في إشارة على الأرجح إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي يعتبره حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تهديداً لأمنهم.
وذكرت تسنيم: "لن تقبل إيران أي شكل من أشكال التهديد أو أي محاولة لتجاوز هذه الخطوط الحمراء".
أفادت وكالة تسنيم أن وفدين إيراني وأمريكي سيصلان إلى العاصمة العُمانية، مسقط، السبت، وبعد اجتماع مع وزير الخارجية العماني، من المقرر أن تبدأ محادثات غير مباشرة بعد الظهر، في حين صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات ستكون مباشرة.
وفي فبراير/ شباط، أعاد ترامب فرض حملة الضغط القصوى على إيران، بهدف منع طهران من صنع سلاح نووي، ووفقاً للمذكرة، ستنفذ الولايات المتحدة أيضاً "حملة تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر"، وحرمان إيران من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الاتفاق النووي الإيراني البيت الأبيض دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.