تصفيات الحسابات تشعل صراعات داخل مجلس تمارة وتعطل مصالح المواطنين
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
زنقة 20 ا متابعة
تحول مجلس جماعة تمارة الذي يرأسه زهير الزمزمي إلى بؤرة توتر سياسي واحتقان متصاعد، بعد أن شهدت دوراته الأخيرة خلافات حادة بين مكونات المجلس، وخصوصا بين الأغلبية والمعارضة، ما أثر بشكل مباشر على السير العادي لعمل الجماعة وتدبير الشأن المحلي.
وتجلّت مظاهر الاحتقان يوم أمس بدورة المجلس في تبادل الاتهامات بعرقلة المشاريع التنموية، وعدم احترام المساطر القانونية، إضافة إلى التوتر الذي يسود داخل الجلسات بسبب اختلاف التوجهات والرؤى حول أولويات التنمية المحلية، ومطالب الساكنة التي تبقى عالقة في ظل الصراعات السياسية.
عدد من الفاعلين المحليين عبّروا عن قلقهم من تأثير هذه الأجواء المشحونة على مصالح المواطنين، خاصة وأن المدينة تحتاج إلى تعبئة جماعية وتنسيق مستمر لتجاوز الإكراهات المرتبطة بالتنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وفي وقت تطالب فيه ساكنة تمارة بإجابات واضحة حول المشاريع المتعثرة ومآل بعض البرامج الاجتماعية، يبقى أمل الخروج من هذا النفق رهيناً بإرادة حقيقية للتهدئة وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الحزبية الضيقة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.