أحمد المشد: علينا التأمل في نوايا القلب عند استخدام كلمة أنا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
قال الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن كلمة "أنا" قد تكون دليلا على الكبر والغرور إذا نطقت من شخص يظن أنه الأفضل أو الأجدر باتخاذ القرارات، بينما قد تعكس في مواقف أخرى نية صافية لتحمل المسؤولية وخدمة الآخرين.
واستشهد أحمد المشد خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، بموقف إبليس حين قال: “أنا خير منه”، معتبرًا أن هذه العبارة كانت نقطة فاصلة في تاريخ البشرية، حيث حملت غرورًا وتعاليًا قاد إلى معصية كبرى.
وأشار إلى أن الكلمة نفسها قد تُستخدم بشكل مؤذٍ إذا كانت بدافع التفاخر والتكبر.
ولفت إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استخدم نفس الكلمة في سياقات نبيلة، كما حدث في غزوة حنين حين قال: “أنا النبي لا كذب”، ليشد من أزر المسلمين ويوحد صفوفهم، فكانت الكلمة حينها مصدر قوة وثبات.
واختتم المشد حديثه بالتأكيد على أهمية التأمل في نوايا القلب عند استخدام كلمة "أنا"، مشيرًا إلى أن التواضع قد يكون بابا للخير، بينما يقود الغرور إلى تفكك العلاقات الإنسانية وتدهورها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد المشد الكبر التفاخر العلاقات الإنسانية أحمد المشد
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.