رئيس جامعة السويس يزور المجمع الطبي بجامعة بريتوريا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
واصل صباح اليوم أستاذ. دكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس نشاطه في الزيارة التي يقوم بها لجامعة بريتوريا بجنوب أفريقيا في إطار مشروع الجامعات الأفرو-نمساوية، يرافقه د كتور شريف أبو المجد، ومدير مشروع تغييرات المناخ، دكتور علي ماجد ممثل مكتب التعاون الدولي بجامعة السويس.
حيث قام رئيس جامعة السويس بزيارة المجمع الطبي للجامعة حيث كان في الاستقبال السيد أ.
ثم قام حنيجل بنفقد أحدث المعامل البحثية للكشف المبكر و علاج السرطان، حيث التقى برئيس المركز ونائبة و السادة رؤساء الأقسام.
وخلال اللقاء استعرض رئيس المركز احدث التقنيات و الاجهزة الموجودة و التى أتاحت للمركز أن يعد أهم المراكز بجنوب افريقيا في هذا المجال، ومن جانبه اكد رئيس الجامعة على ضرورة التعاون المتبادل بين جامعة السويس و المركز لنقل الخبرات و احدث التقنيات للمستشفى الجامعى بالسويس.
أعقب ذلك، زيارة كلية الطب بجامعة بريتوريا، حيث كانت فى استقبال سيادته السيدة أ.د.فينسا ستينكامب عميد كلية الطب. حيث استعرضت سيادتها نظام الدراسة بالكلية و ايضا نظام السادة اعضاء هيئة التدريس فى مباشرة العمل بالمستشفى الجامعى. ثم قام سيادته زيارة للمعامل الكلية.
وقد أعرب دكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس، عن سعادته البالغة بزيارة كلية الطب بجامعة بريتوريا، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي والبحثي المتميز الذي تقدمه الكلية. وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجامعتين، خاصة مع قرب الافتتاح التجريبي لمستشفى السويس الجامعي، الذي يمثل خطوة هامة نحو تقديم خدمات صحية متقدمة للمجتمع المحلي. وشدد "حنيجـل" على أهمية تعميق وسائل التعاون بين كلية الطب بجامعة بريتوريا وكلية الطب بجامعة السويس، بما يسهم في تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، ويفتح آفاقًا جديدة للتطوير في مجالات الطب والرعاية الصحية.
وكان أستاذ دكتور أشرف حنيجل رئيس جامعـــــة السويس، قد اجري زيارة لجامعة بريتوريا بجنوب أفريقيا في إطار مشروع الجامعات الأفرو-نمساوي، تحقيقًا لمحاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي تشمل محور المرجعية الدولية بتعزيز التعاون الدولي بين مؤسسات التعليم العالي في مصر وخارج مصر، لبناء مرجعية تنافسية عالمية.
حيث زار "رئيس جامعة السويس " مكتب التعاون الدولي بجامعة بريتوريا، حيث ناقش سبل تطوير التعاون بين الجامعتين لاسيما في المجال البحثي على مستوى مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، كما أشار سيادته الى أهمية ابرام اتفاقيات للتبادل الطلابي بين الجامعتين لتوفير فرص أفضل لاكتساب الخبرات.
عقب ذلك قام دكتور شريف أبو المجد باستعراض أحدث مستجدات مشروع تغييرات المناخ القائم بين جامعات السويس وبريتوريا وجوهنز كليبر لينز بالنمسا، كما استعرض د.علي ماجد مخرجات المشروعات الحالية، وفرص زيادة المشروعات البحثية بين الجامعتين في الفترة القادمة بناءًا على النجاح الذي تحقق من المشروعات القائمة بين الطرفين.
و توجه رئيس جامعة السويس والوفد المرافق، لزيادة كلية الهندسة بالجامعة حيث كان في استقباله دكتور جيمس ماينا عميد الكلية، دكتور هندريك برينك الأستاذ بقسم الهندسة الكيمائية و ممثل المشروع من الجانب الجنوب افريقى و لفيف من رؤساء الاقسام بالكلية.
وأشاد رئيس جامعة السويس، بقوة الشراكة البحثية القائمة بين الجامعتين فى مجالات تحلية المياة و تغييرات المناخ. كما وجه حنيجل الشكر للدكتور هندريك برينك على نجاح المشروعات القائمة بين الجامعتين.
جدير بالذكر كلية الهندسة بجامعة بريتوريا تحتل مرتبة متقدمة جدًا فى مجال المعادن و التعدين (٣٦ عالميا QS) و كذلك الهندسة الكيميائية والانشائية. و فى نهاية الاجتماع اهدى حنيجل درع الجامعة للسيد عميد الكلية
وقد رافق رئيس جامعة جامعة السويس في الزيارة دكتور شريف أبو المجد مدير مشروع تغييرات المناخ، دكتور علي ماجد ممثل مكتب التعاون الدولي بجامعة السويس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة السويس جامعة السويس رئيس جامعة السويس رئیس جامعة السویس کلیة الطب بجامعة التعاون الدولی تغییرات المناخ بین الجامعتین
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام