مبعوث ترامب يصل إلى موسكو للقاء بوتين
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
وصل ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي إلى موسكو في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتزامن مع جهود تبذلها واشنطن من أجل التوصل لاتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف تأكيده وصول ويتكوف إلى موسكو، وقوله إن أي معلومات عن استقبال بوتين لويتكوف ستنشر في حينها.
وهذه ثالث زيارة لويتكوف إلى روسيا، وسبق له لقاء بوتين في الزيارتين الماضيتين.
وتأتي الزيارة بعد يوم من تبادل للأسرى بين واشنطن وموسكو، وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، ردا على سؤال بشأن إجراء عمليات تبادل جديدة، إن الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة سيتواصل بالتأكيد في اتجاهات متعددة "بما فيها الموضوع المذكور" بحسب ما نقلت وكالة "ريا" الرسمية.
وتسعى الولايات المتحدة وروسيا لتحسين العلاقات التي تدهورت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة على خلفية الحرب في أوكرانيا.
ويدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات في أوكرانيا، لكنه أعرب مؤخرا عن غضبه من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع تحقيق تقدم ضئيل في المفاوضات.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.