«غرفة أبوظبي» تتعاون مع «تجارة فلوريدا» ومنطقة قوانغشي الصينية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقعت غرفة أبوظبي اتفاقيتي تعاون مع منطقة قوانغشي الصينية وغرفة تجارة فلوريدا، كما بحثت تعزيز التعاون مع غرفة تجارة وصناعة موسكو الروسية من أجل زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة مع الشركاء التجاريين، والاقتصادات المؤثرة في العالم، وذلك ضمن جهود الغرفة المتواصلة لتعزيز الشراكات الدولية.
جاء ذلك خلال مشاركة غرفة أبوظبي في قمة AIM للاستثمار 2025 كشريك مجتمع الأعمال، بهدف تعزيز مجالات التعاون وبناء العلاقات مع المستثمرين من كافة أنحاء العالم، بالإضافة إلى التعريف بالمنظومة الاقتصادية المحّفزة في أبوظبي، باعتبارها أحد أهم وجهات الأعمال الجاذبة على خريطة الاستثمار العالمية.
واستعرضت الغرفة، خلال فعاليات القمة، جهودها المتواصلة في تشجيع الشراكات الاستراتيجية، وإتاحة الفرص التجارية الواعدة، كما شاركت في أنشطة وفعاليات شملت مناقشات وندوات واجتماعات جمعتها بقادة الأعمال وصناع القرار والخبراء من مختلف القطاعات.
وقال شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والعضو المنتدب: تؤكد الاتفاقيات التي وقعتها غرفة أبوظبي خلال مشاركتنا في قمة AIM للاستثمار النهج المنفتح والاستباقي للإمارة في بناء وتطوير العلاقات والشراكات من أجل تشكيل مستقبل الاقتصاد والاستثمار العالمي، وأثمرت مشاركتنا في القمة عن العديد من المبادرات لتعزيز التعاون وتنمية العلاقات مع الشركاء والمستثمرين وقادة الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
وأضاف: شكّل جناح غرفة أبوظبي في القمة منصة قيّمة لتبادل المعلومات والخبرات مع الوفود الزائرة، وتسليط الضوء على الفرص الواعدة في العديد من القطاعات الرائدة لجذب الاستثمارات وتمكين الشراكات واستكشاف الابتكارات، والتعريف بمنظومة الأعمال في أبوظبي التي تتميز بسهولة تأسيس وممارسة الأعمال وتمكينها من تحقيق النمو والازدهار بما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارة بوصفها مركزاً جاذباً للمواهب والاستثمارات والأعمال، وحلقة وصل حيوية في التجارة الدولية، ما يتيح فرصاً نوعية للمستثمرين المحليين والدوليين، وتوّسع وتطّور الأعمال.
وتعكس الاتفاقية بين غرفة أبوظبي ومنطقة قوانغشي الصينية، التي وقعّها كل من شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي العضو المنتدب، ووانغ شينهونغ، نائب المدير التنفيذي لإدارة منطقة قوانغشي للتجارة الحرة، حرص غرفة أبوظبي على تقوية العلاقات التجارية مع أبرز الشركاء الدوليين، واستقطاب الاستثمارات والوصول إلى أسواق جديدة في بيئات أعمال لدول تعد من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.
وتركز الاتفاقية مع غرفة تجارة فلوريدا، التي وقعها خالد الفهيم عضو مجلس إدارة الغرفة، وكاثي يوتر الرئيس التنفيذي المالي والرئيس التنفيذي للعمليات بغرفة فلوريدا الأميركية، على تعزيز الروابط التجارية واكتشاف القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، للعمل على دفع نموها واستدامتها.
وخلال مشاركتها في عدد من الجلسات الحوارية، سلطت غرفة أبوظبي الضوء على المقومات الاستثمارية المتنوعة في الإمارة.
واجتمع شامس علي الظاهري، مع فلاديمير بلاتونوف، رئيس غرفة تجارة وصناعة موسكو الروسية، والوفد المرافق له، وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة تجارة وصناعة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".