مصادر طبية تكشف عن انتشار واسع لمرض الحصبة في لحج
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كشفت مصادر طبية، عن تفشي وانتشار وباء الحصبة في محافظة لحج جنوب اليمن، وسط غياب الوعي المجتمعي بضرورة التحصين ودوره في الوقاية من الوباء، بالتزامن مع تراجع دور الجهات المعنية في المحافظة.
وقالت المصادر، إن عددا من الأطفال في أحياء عدة بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج أصيبوا بمرض الحصبة الأيام والأسابيع الماضية.
وأضافت المصادر بأن الكثير من الإصابات سجلت في عدد من مناطق مديرية "تبن" وبقية مديريات محافظة لحج.
وبحسب المصادر فإن الحصبة مازالت تصيب اطفال مدينة الحوطة، وتوقع الكثير منهم لكن دون وفيات، حيث ظهرت على الاطفال اعراض الحصبة فيما تنقل العدوى لآخرين.
وأفادت المصادر، بتسجيل 430 حالة إصابة بمرض الحصبة في جميع مديريات لحج خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تصدرتها مديرية تبن بـ 165 حالة، تلتها مديرية الملاح بـ 45 حالة، مشيرة لوفاة حالتين بسبب الحصبة خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأرجع أطباء انتشار الوباء، لعدم ذهاب الاباء والاسر لتحصين أطفالهم والتقليل من أهمية التحصين لمواجهة الوباء، مع انتشار المعتقدات التي تشكك من جدوى التحصين.
وطالب عدد من السكان الجهات الصحية والسلطة المحلية بتحمل مسؤوليتها تجاه تفشي المرض، والعمل على نشر فرق التحصين والتثقيف الصحي بمديريات المحافظة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: لحج الحصبة اليمن الحوطة الحرب في اليمن الحصبة فی
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.