تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يبدأ اليوم الجمعة، العرض المسرحي «توته توته» عروضه بمحافظة المنوفية ضمن مشروع «مسرح المواجهة والتجوال»، وذلك بعد نجاحه في محافظة الدقهلية في قري: دنديط، سنتماي، صهرجت الكبرى، فيشا بنا، ميت أبوالحسين، شبراويش، تفهنا الاشراف بميت غمر، التي استقبلت العرض بحفاوة كبيرة.

توته توته في محافظة المنوفية 

سيعرض «توته توته» في محافظة المنوفية في عدة فضاءات مسرحية، حيث يبدأ اليوم عروضه بمركز شباب العراقية، ثم يعرض غدا 12 أبريل في مركز شباب زاوية الناعورة، وبعدها في مركز شباب كفر الشبع، ثم في مسرح كلية الهندسة بشبين الكوم، ثم في مركز شباب كفر الطراينة، ثم في مركز شباب عزبة عمرو، وبعدها في مركز شباب شما، وىخر عروض محافظة المنوفية سيكون في مركز شباب سمادون يوم 18 أبريل .

«توته توته» من إنتاج مسرح المواجهة والتجوال ويتناول قصص وسير التنويريين الذين كان لهم أثر كبير في العلم والثقافة والفنون من خلال مبادرة «ولد هنا»، كما يهدف إلى المساهمة فى تعريف الأجيال الجديدة فى جميع محافظات مصر بالقامات والرموز المصرية في مختلف المجالات، وإظهار القدوة والمثل العليا لهم، لأنهم  أثروا الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر، وساهموا في حدوث تغييرات حقيقية داخل المجتمع، وهذا هو الهدف الرئيسي من تلك العروض التي تنشر الثقافة المسرحية في مختلف ربوع الجمهورية، وتدعم المواهب الشابة في مجال المسرح، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مشروع «مسرح المواجهة والتجوال» يأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية، وهذا العرض بالتحديد مهم جدا للأجيال الجديدة لمعرفة النماذج المشرفة الذين خرجوا في ظروف أصعب من ظروف الأجيال الحالية، ولكنهم تميزوا وأصبحوا نماذج مشرفة لنا كمصريين، مثل: أحمد زويل، فاروق الباز، أحمد لطفي السيد، الإمام محمد عبده، نبوية موسي، سميرة موسي، مصطفي محمود، مصطفي مشرفة، و المشروع مستمر في تقديم عروضه المميزة في مختلف محافظات الجمهورية.

«مسرح المواجهة والتجوال»

مشروع «مسرح المواجهة والتجوال» تنظمه وزارة الثقافة، برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، في إطار مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، و«حياة كريمة»، والعروض المسرحية التي يقدمها مسرح المواجهة والتجوال ينتجها قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، والبيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة ، وتتعاون فيها وزارة الثقافة، مع وزارة الشباب والرياضة وزارة التنمية المحلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، وزارة التعليم، والتعليم العالي، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والتحالف الوطني للعمل التنموي ، ومؤسسة حياه كريمة ، ووزارة التضامن.

«توته توته» تأليف وأشعار طارق عمار، وإخراج سعيد منسى، استعراضات محمد ميزو، ديكور أحمد جمال، موسيقى وألحان محمد حمدي رؤوف، ماكياج محمد عادل، مساعدي الإخراج جهاد محمد، محمد عبد الله، ⁠يمنى عصام، ومخرج منفذ أحمد ماهر، الإنتاج للبيت الفني للمسرح، ومسرح فرقة المواجهة والتجوال برئاسة الفنان محمد الشرقاوي.

ويشارك في بطولة المسرحية مجموعة من الفنانين الشباب منهم: طارق عبدالعزيز، شنودة جمال، محمد سلامة، أيمن بشاي، ضحى محمد، منصور عبدالقادر، نادين محمد، اسراء حسن، متاوس مرقس، حمزة عبدالله، أحمد كارم، محمد عبدالله، عمرو سعيد، چنى خلف، محمد عربي.

جمهور محافظة الدقهلية 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: توتة توتة محافظة المنوفية مسرح المواجهة والتجوال محافظة الدقهلية البيت الفنى للمسرح مسرح المواجهة والتجوال محافظة المنوفیة فی مرکز شباب توته توته

إقرأ أيضاً:

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

لمواجهة الموجة الحارة.. محافظة المنوفية تكرم جنود الميدان بتوزيع المياه والعصائرمحافظ المنوفية يحيل عددا من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامةرئيس جامعة المنوفية: ماضون خلف القيادة السياسية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدةصحة المنوفية تسقط منتحلة صفة "طبيبة جلدية" تدير عيادة بدون ترخيص

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.

وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.

وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.

طباعة شارك المنوفية قويسنا اثري تل اكتشافات الجبانة

مقالات مشابهة

  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي